قَبْلهُ:
إِذَا نَابَ خَطْبٌ أَوْ أَلمَّتْ مَلَمَّةٌ ... فَلَيْسَ لَنَا إِلَّا عَلَيْكَ المُعَوَّلُ
وَلَا بُدَّ مِمَّا تَقْتَضِيْكَ حَوَائِجًا. البَيْتُ
ومن باب (وَلَا بُدَّ) قَوْلُ عَبْدُ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بن أَبِي عُيَيْنَة المُهَلَّبِيِّ (١):
ولا بُدَّ لِلْمَاءِ عَلَى مَرْجِلٍ ... عَلَى النَّارِ مُوْقدَةً أَنْ تَفُوْرَا
وقول آخَر:
ولا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ فَإِمَّا شَبِيْبَةً ... وَإِمَّا مَشُيْبًا وَالشَّبِيْبَةُ أَصْلَحُ
١٦٠٥١ - وَلَا بُدَّ مِن هَذَا إِذَا حَانَ يَومُهُ ... فَإِنَّ شِئتَ فَارغَم أَو فَكُن غَيرَ رَاغِم
عبدُ اللَّهِ بن معاويَّة:
١٦٠٥٢ - وَلَا تأتِيَنَّ الأُمورَ الَّتِي تَعِيبُ ... عَلَى النَّاسُ أَمثالَهَا
القِطرانُ العبشمي:
١٦٠٥٣ - وَلَا تأمَنَن بِينَ العَشِيرَةِ دِمنةً ... تُعَفَّى أَعَالِيها وَتَبقَى أُصُولها
بَعْدَهُ:
فَكَمْ مِنْ جَلِيْدِ الرَّأي قَدْ ذَلَّ زَلَّةً ... يُفَرِّطُ فِيْهَا ثُمَّ لَا يَسْتَقِيْلهَا
عَدِّي بنُ زيدٍ:
١٦٠٥٤ - وَلَا تَأَمَنن مِن مُبغضٍ قُربَ دَارِهِ ... وَلَا مِن مُحبِّ أَن يَميلَ فَيغدَرَا
ومن باب (وَلَا) قَوْلُ خَالِد بنِ زُهَيْرِ بنِ الحَارث:
فَأَقْصِرْ وَلَا تَأْخُذْكَ مِنِّي سَحَابَةٌ ... تُنَفِّرُ شَاءَ المرْتَعِيْنَ حوَاتهَا
(١) البيت في الشعر والشعراء: ٢/ ٨٦١ منسوبا إلى ابن أبي عيينة.١٦٠٥٢ - البيت في مجمع الأمثال: ٧/ ٤٣٩.١٦٠٥٤ - لم يرد في ديوانه (المعيبد).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute