يُقَالُ: إِنْ أَعْرَابِيًّا قَصَدَ حَاتِمًا الطَّائِيَّ فَلَمْ يَصلَهُ شَيْءٌ مِنْ بِرِّهِ فَرَجَعَ آيِسًا وَعَرَضَ لَهُ حَاتِمٌ مُتَنَكِّرًا فَقَالَ لَهُ مَا وَصلَكَ مِنْ حَاتِمٍ فَأَنْشَأَ يَقُوْلُ: مَاذَا أَقُوْلُ إِذَا سُئِلْتُ.
الأَبْيَاتُ الثَّلَاثُ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ حَاتِمٌ وَوَصَلَهُ بِمَالٍ وَوَهَبَ لَهُ مَا أَمْكَنَهُ.
أَعْرَابِيَّةٌ:
١٣١٨٦ - مَاذا أَقُولُ لِمَنْ مَحَاسِنُه ... غَطَّت عَلَيَّ مَسَاوِئَ الدَّهْرِ
ومن باب (مَاذَا أَقُوْلُ):
مَاذَا أَقُوْلُ وَقَدْ مَلَكْتَ عِنَانِي ... فَنَأَيْتَ عَنْ أَهْلِي وَعَنْ أَوْطَانِي
لَا شَيْءَ إِلَّا الصَّبْرَ حَتَّى تَنْقَضِي ... أَيَّامُ مُلْكِكَ أَو يعُودُ زَمَانِي
البُصْرَوِيُّ:
١٣١٨٧ - مَاذا الهَوى مَا كُنتُ تعهَدُهُ ... أَيَّامَ تَرتَعُ في مَلَاعِبِهِ
الأَسْوَدُ بنُ يَعْفُرِ النَهْشَليُّ:
١٣١٨٨ - مَاذا أُؤمِلُ بَعدَ آلِ مُحرِّقٍ ... تَركَوا مَنَازِلِهمْ وَبَعدَ إِيادِ
بَعْدَهُ:
أَرْضٌ تَخَيَّرَهَا لِطِيْبِ مَقِيْلِهَا ... كَعْبُ بنُ مَامَةَ وَابْنُ أُمِّ دُؤَادِ
جَرَتِ الرِّيَاحُ عَلَى مَحَلِّ دِيَارِهِمْ ... فَكَأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى مِيْعَادِ
وَلَقَدْ غَنُوا فِيْهَا بِأَنْعَمِ عِيْشَةٍ ... فِي ظِلِّ مِلْكٍ ثَابِتِ الأَوْتَادِ
فَإِذَا النَّعِيْمُ وَكُلُّ مَا يُلْحَى بِهِ ... يَوْمًا يَصيْرُ إِلَى بِلًى وَنَفَادِ
١٣١٨٩ - مَاذا تَقُولُ وَلَيسَ عِندَكَ حُجَّةٌ ... لَو قَد أَتاكَ مُنَغِّصَ الَّذاتِ
قَبْلهُ:
مَاذَا تَقُوْلُ إِذَا حَلَلْتَ مَحَلَّةً ... لَيْسَ الثِّقَاتُ لأَهْلِهَا بِثِقَاتِ
١٣١٨٦ - البيت في السحر الحلال: ٥٥ من غير نسبة.
١٣١٨٧ - الأبيات في ديوان الأسود بن يعفر: ٣٦ وما بعدها.