ابْنُ مُناذِرٍ يرثي:
١٣١٨٢ - مَا دَرَى نَعشُهُ وَلَا حَامِلُوهُ ... مَا عَلَى النَعشِ مِنْ عَفَافٍ وَجُودِ
بَعْدَهُ:
كُسِفَتْ شَمْسُنَا وَأَصْبَحَ تَحْتَ التُّرْ ... بِ بَدْرُ الدُّجَى وَسَعْدُ السُّعُوْدِ
أبو سُليْمَان الخطّابيُّ:
١٣١٨٣ - مَا دُمتَ حيًّا فَدَارِ النَّاسَ كُلهُمُ ... فإِنَّما أَنْتَ في دَارِ المُدَاراتِ
بَعْدَهُ:
مَنْ يَدْرِ دَارِي وَمَنْ لَمْ يَدْرِ سَوْفَ يُرَ ... ى عَمَّا قَلِيْلٍ نَدِيْمًا لِلنَّدَاماتِ
دُنْيَاكَ ثَغْرٌ فَكُنْ مِنْهُ عَلَى حَذَرٍ ... فَالثَّغْرُ مَثْوَى مَخَافَاتٍ وَآفَاتِ
هُوَ أَبُوْ سُلَيْمَانُ أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْم الخَطَّابِيُّ.
يُقَالُ مِنْ إمَارَاتِ العَاقِلِ بِرُّهُ بِإِخْوَانِهِ وَحَنِيْنُهُ إِلَى أَوْطَانِهِ وَمُدَارَاتهُ لأَهْلِ زَمَانِهِ.
أَبُو تَمَّامٍ:
١٣١٨٤ - مَا دُونَ بَابِكَ لي بَابُ أَلوذُ بِهِ ... وَلَا ورَاءَكَ لي مَثوًى وَلَا أَربُ
أَعرَابيٌّ يخاطبُ حَاتِمًا:
١٣١٨٥ - مَاذَا أَقولُ إِذَا سُئِلتُ وَقيلَ لي ... مَاذا أَصَبتَ مَنْ الجَوادِ المُفضِلِ؟
بَعْدَهُ:
إِنْ قُلْتُ أَعْطَانِي كَذَبْتُ وَإِنْ أَقُلْ ... بَخِلَ الجوَادُ بِمَالِهِ لَمْ يَجْمُلِ
فَاخْتَرْ لِنَفْسِكَ مَا أَقُوْلُ فَإِنَّنِي ... لَا شَكَّ مُخْبِرُهُمْ وَإِنْ لَمْ أُسأَلِ
١٣١٨٢ - البيت في شعر ابن مناذر (المورد ع ٣، ٤ مج ١، ٣/ ٧٤).
١٣١٨٣ - الأبيات في السحر الحلال: ٢٩.
١٣١٨٤ - البيت في ديوان المعاني: ١/ ٦١ منسوبا إلى أبي تمام.
١٣١٨٥ - الأبيات في محاضرات الأدباء: ١/ ٦٤٣.