١٢٠٩١ - قَدْ يُرْزَقُ المَرْءُ لَمْ تتْعَبْ رَوَاحِلُهُ ... وَيُصْرَفُ الرِّزْقُ عَنِ ذِي الحِيْلَةِ التَّعبِ
بِقِيَّةُ الأبْيَاتُ مَكْتُوبَةٌ بِبَابِ: قَدْ شَابَ رَأسِي وَرَأسُ الحِرْصِ لَمْ يَشِبِ
الهَيْثَمُ بنُ القَاسِم النَّخْعِيُّ: [من البسيط]
١٢٠٩٢ - قَدْ يُرْزَقُ الأحْمَقُ المَأفُونُ فِي دَعَةٍ ... وَيُحْرَمُ الأحْوَذِيُّ الأرْحَبُ البَاعِ
بَعْدَهُ:
كَذَا السَّوَامُ تُصِيْبُ الأرْضَ مُمْرِعَةً ... وَالأُسْدُ مَرْتَعُهَا فِي غَيْرِ إمْرَاعِ
سَابِقٌ البَرْبَرِيُّ: [من البسيط]
١٢٠٩٣ - قَدْ يَرْعَوِي المَرءُ يَوْمًا بَعْدَ هَفْوَتِهِ ... وَتحْكمُ الجاهِلَ الأيَّامُ وَالغِيَرُ
أَبياتُ سَابِقٍ البَرْبَريَ مِنَ قَصْيدةِ تقولُ منْها:
فَمَا صَفَا لا مْرئٍ عَيشٌ يُسَرُّ بِهِ إِلَّا ... وَيتَبَعُ يومًا صَفْوَهُ كَدَرُ
قَد يَرْعَوي المرءُ يومًا بعدَ هَفوتِهِ، البيَتُ وبَعدْهُ:
وَالعِلْمُ يجلُو العَمَى عَن قَلْبِ ... صَاحِبهِ كَمَا يَجْلي سَوادَ الظُلمِةِ القَمْرُ
لَا ينفَعُ الذِّكرُ قلبًا قَاسِيًا أبدًا ... وَهَلَ يَلينُ لقَولِ الوَاعْظِ الحَجرُ
وَالمَوتُ خَير لمن تَمشى على قَدمٍ إلى ... الأمُور التي تُخشَى وتُنْتَظرُ
فَهُمْ يَمُّرونَ أفْواجًا وتجمَعُهمُ دَارٌ ... إِليَهْا يَصِيْرُ البَدوُ وَالْحَضُر
مَا يَلْبَثُ الشيءُ أَنْ يُبلَى إِذَا ... احتَلفَتْ يومًا على نقصِهِ الرَّوحَاتُ والبُكْرُ
وَكُلُّ بيتٍ خَرابٌ بَعدَ جِدَّتِهِ ومِنْ ... وَراءِ الشَّبْاب الموتُ وَالكِبَرُ
بَيْنا تَرى الغُصُنَ لَدْنًا فِي أَرُوَمَتِهِ رِيّانَ ... صَارَ حُطامًا جَوفُهُ نَخِرُ
١٢٠٩١ - البيتان في ربيع الأبرار: ٣/ ٢٧٤ منسوبين إلى إبراهيم بن المهدي.
١٢٠٩٢ - البيتان في ربيع الأبرار: ١/ ٤٣٦ منسوبين إلى ابن الهيثم بن القاسم.
١٢٠٩٣ - القصيدة في سابق البربري والاتجاه الإسلامي: رسالة ماجستير: ١٣٦ - ١٣٨، ومجموع شعره (ضيف) ١٠٠ - ١٠١.