للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أَمَّا قُرَيْشٌ فَلَنْ تَلْقَاهُمُ أبَدًا ... إِلَّا وَهُمُ خَيْرُ مِنْ يَحْفَى وَيَنْتَعِلُ

إِلَّا وَهُمْ جَلَّ اللَّهُ الَّذِي قَصُرَتْ ... عَنْهُ الجبَالُ فَمَا سَاوَى بِهِ جَبَلُ

قَوْمٌ هُمُ ثَبَّتُوا الإسْلامَ وَامْتَنَعُوا ... رَهْطُ الرَّسُولُ الَّذِي مَا بَعْدَهُ رُسَلُ

مَنْ صَالَحُوهُ رَأَى فِي عَيْشِهِ سَعَةً ... وَلَا أرَى مَنْ أرَادُوا ضَرَّهُ يَئِلُ

كَمْ نَالَنِي مِنْهُمُ فَضْلًا عَلَى عَدَمٍ ... إِذْ لا أكَادُ مِنَ الإقْتَارِ أحْتَمِلُ

وَكَمْ مِنَ الدَّهْرِ مَا قَدْ ثَبَّتُوا قَدَمِي ... إِذْ لا تَزَالُ مَعَ الأعْدَاءِ تَنْتَضِلُ

فَلا هُمُ صَالَحُوا مَنْ يَبْتَغِي غَبَنِي ... وَلَا هُمْ كَدَّرُوا الخَيْرَ الَّذِي فَعَلُوا

هُمُ المُلُوكُ وَأبْنَاءُ المُلُوكِ هُمْ ... وَالآخِذُونَ بِهِ وَالسَّاسَةُ الأُوَلُ

الحَكَمُ بنُ عَبْدَلٍ: [من المنسرح]

١٢٠٩٠ - قَدْ يُرْزَقُ الخَافِضُ المُقِيْمُ وَمَا ... شَدَّ بِعِيْسٍ رَحْلًا وَلَا قَتَبَا

أبياتُ الحَكِمْ بنِ عَبْدَلِ الأَسَدِي:

أطْلُبُ مَا يَطْلُبُ الكِرَيمُ مِنَ الرّزقِ ... لِنَفْسي وأُجْمِلَ الطَّلَبَا

وَأَحلبُ الثرة الصّفي وَلَا ... أَجهدُ أخَلاف غَيرهَا حَلَبَا

إِنِّي رأَيْتُ الفَتَى الكَرِيمَ إِذَا ... رَغَّبتُهُ في صَنِيْعَةٍ رَغِبَا

وَالعَبْدُ لَا يَطلبُ العَلَاءَ وَلَا ... يُعْطِيْكَ شَيئًا إِلَّا إِذَا رَهِبَا

مثلُ الحِمَارِ السّوْءِ الموَقّعَ لا ... يُحِسْنُ مَشْيًا إِلَّا إِذَا ضُرِبَا

وَلم أَجِد عُرُوةَ الخلائقِ إِلّا ... الدّينَ لمّا اعتبرت الحَسبَا

لا أجتوي خُلَّةَ الصِّدِيقِ ... ولا أتبِعُ نَفِسي شيئًا إِذَا ذَهَبَا

قَد يُرزَقُ الخَافضُ المقيمُ البيتُ وبَعدَهُ.

ويُحرَمُ الملَلَ ذوُ المَطِيّةِ والرَّجلِ ... وَمنْ لَا يَزالُ مُغْتَرِبَا

إبْرَاهِيْمُ بنُ المَهْدِيِّ: [من البسيط]


١٢٠٩٠ - الأبيات في زهر الأكم: ١/ ٢٤٠ منسوبة إلى الحكم بن عبدل.

<<  <  ج: ص:  >  >>