وَاليَومَ فِي النَّزْعِ قَدْ جَاءَ السِّيَاقُ بِهِ ... فَأوْعِهِ مَا يُحَلِّي حَسرَةَ الأبَدِ
قَالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبِي بَكْرٍ الصِّدِيْقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: كَيْفَ أجدُكَ يَا أبَا بَكْرٍ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُصْبِحُ فَأقُولُ: لا أمْسِي، وَأمْسِي فَأَقُولُ لا أُصْبِحُ.
فَقَالَ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ أمل طَوِيْلٌ يَا أبَا بَكْرٍ، إِنَّمَا هُوَ نَفَسٌ يَصْعَدُ فَلا يَنْزِلُ أو يَنْزِلُ فَلا يَصْعَدُ.
أَبُو العَلاءِ المَعَرِّيُّ: [من السريع]
١١٩٨٩ - قَدْ فُقِدَ الصِّدْقُ وَمَاتَ الهُدَى ... وَاسْتُحْسِنَ الغَدْرُ وَقَلَّ الوَفَا
وَمِنْ بَابِ (قَدْ) قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن يَحْيَى المَعْرُوفُ بِابْنِ عِصمَةَ الصَّقلِيِّ المَغْرِبِيِّ:
قَدْ قَالَ سُقْرَاطُ لأصْحَابِهِ ... مَقَالَةً مِنْ لَهْجَةٍ صَادِقَه
مَنْ جَعَلَ الصَّمْتَ لَهُ جُنَّةً ... وُقِيَ سِهَامَ الألْسُنِ النَّاطِقَه
وَقَوْلُ آخَرَ يَرْثِي (١):
قَدْ قُلْتُ للرَّجُلِ المُوَلَّى غَسْلَهُ ... يَوْمَ استَقَلَّ وَكُنْتُ مِنْ نُصَحَائِهِ
جَنِّبْهُ مَاءكَ ثُمَّ غَسِّلْهُ بِمَا ... أبْكَتْ عُيُونَ المَجْدِ مِنْ آلائِهِ
وَأزَلْ أفَاوِيْهَ الحَنُوطِ وَطِيْبَهُ ... عَنْهُ وَحَنَّطْهُ بِطِيْبِ ثنَائِهِ
وَمُرِ المَلائِكَةَ الكِرَامَ بِحَمْلِهِ ... أفَلَسْتَ تَنْظُرْ جَمْعَهُمْ بِإزَائِهِ
لأتُوهُ أعْنَاقَ الرِّجَالِ ... بِحَمْلِهِ مَا فِيْهِنَّ مِنْ نَعْمَائِهِ
أحْمَدُ بنُ فَارِسٍ: [من مخلَعّ البسيط]
١١٩٩٠ - قَدْ قَالَ فِيمَا مَضَى حَكِيْمٌ ... مَا المَرْءُ إِلَّا بِأصْغَرَيْهِ
(١) الأبيات في خريدة القصر: ١/ ٨٥ منسوبة إلى دبيس المدائني.
١١٩٩٠ - الأبيات في معجم الأدباء: ١/ ٤١٦ منسوبة إلى أحمد بن فارس.