لا يَخْفُضُ الرَّنَّ عَنْ أرْضٍ ألَمَّ بِهَا ... وَلَا يَضِلُّ عَلَى مِصْبَاحِهِ السَّارِي
قَدْ عَيَّرَتْنِي بَنُو ذَبْيَانَ خَشْيَتَهُ. البَيْتُ
قَالَ خَشِيْتَهُ ثُمَّ قَالَ وَهَلْ عَلَيَّ بِأنْ أخْشَاكَ صَرْفَ المُخَاطَبَةَ مِنَ الغَائِبِ إِلَى الحَاضِرِ.
قَالَ ابْنُ هَرْمَةَ (١):
لَهُ لَحَظَاتٌ عَنْ حَفَا فِي سَرِيْرِهِ ... إِذَا كَرَّهَا فِيْهَا عِقَابٌ وَنَائِلُ
فَأُمُّ الَّذِي آمَنَتْ آمَنَهُ الرَّدَى ... وَأُمُّ الَّذِي حَاوَلَتْ بِالثَّكْلِ ثَاكِلُ
وَالعُرْبُ تُصْرِفُ المُخَاطَبَةَ مِنَ الغَائب إِلَى الحَاضِرِ، وَمِنَ الحَاضِرِ إِلَى الغَائِبِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ}. فَحَوَّلَ مِنَ المُخَاطَبِ إِلَى الغَائِبِ.
الطَّبْرَخَزِّي: [من الكامل]
١١٩٨٦ - قَدْ غَرَّقَتْ أمْلاكَ حِمْيَرَ فَأرَةٌ ... وَبَعُوْضَةٌ قَتَلَتْ بَنِي كَنْعَانِ
أَبُو الفَتْح البُسْتِيُّ: [من البسيط]
١١٩٨٧ - قَدْ غَضَّ مِنْ أمَلِي أنِّي أرَى عَمَلِي ... أقْوَى مِنَ المُشْتَرِي فِي أوَّلِ الحَمَلِ
بَعْدَهُ:
وَإنَّنِي رَاحِلٌ عَمَّا أُحَاوِلهُ ... كَأنَّنِي أسْتَدِرُّ الحَظَّ مِنْ زُحَلِ
عَبْدُ الرَّحْمَنَ الشَّهْرَزُورِيُّ: [من البسيط]
١١٩٨٨ - قَدْ فَاتَ أمِسِ بِمَا فِيْهِ وَإنَّ غَدًا ... بِمَا تَجِيْءُ بِهِ الأقْدَارُ لَمْ يَلِدِ
بَعْدَهُ:
(١) البيتان في ديوان إبراهيم بن هرمة: ١٦٨.
١١٩٨٦ - البيت في التذكرة الحمدونية: ٩/ ٣٥٣ منسوبا إلى الخوارزمي.
١١٩٨٧ - البيتان في ديوان أبي الفتح البستي: ٣١٢.