للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١١٨٨٧ - قُبُولُ الهَدِيَّةِ أُكْرُومَةٌ ... وَحَاشَاكَ مِنْ أنْ تَرُدَّ الكَرَم

بَعْدَهُ:

فَإِن المُلوكَ عَلَى قَدرِهَا ... تَقبَّل نُشَّابةً أَو قَلَم

ابن مِسْهَرٍ الكَاتِبُ: [من الطويل]

١١٨٨٨ - قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءَ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ ... وَإبْطَالُ حَقَ الرَّأي بَعْدَ التَّجَارِبِ

أبْيَاتُ ابنِ مِسْهَرٍ الكَاتِبِ أوَّلُهَا:

هَلِ المَرْءُ إِلَّا عُرْضَةٌ للنَّوَائِبِ ... وَهَلْ نَاطِقٌ مِنْ صَرْفِهَا غَيْرُ عَاتِبِ

وَلَو نَظَرَ الإنْسَانُ مَصْدَرَ أمْرِهِ ... رَأى وَرْدَ مَا يَأتِيْهِ عِنْدَ العَوَاقِبِ

قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أبَى اللَّهُ لِي وَصْلَ اللَّئِيْمِ وَإِنْ عَلَتْ ... بِهِ قَدَمُ العَلْيَاءِ فَوْقَ الكَوَاكِبِ

فَلَو كُنْتُ رَوْضًا أيْنَعَتْ ثَمَرَاتُهُ ... وَلَو كُنْتُ مَاءً كُنْتُ عَذْبَ المَشَارِبِ

وَإنِّي فِي وَجْهِ العَلاءِ لَغُرَّةً ... وَفِي مَنْطِقِ الأيَّامِ أفْصَحُ خَاطِبِ

وَقَالَ ابْنُ حَيُّوسٍ (١):

بَقِيْتَ وَلَا عَزَّتْ عَلَيْكَ المَطَالِبُ ... فَإنَّا بِخَيْرٍ مَا عَدَتْكَ النَّوَايبُ

وَلَا بَرِحَتْ تَثْنِي عَلَى الدَّهْرِ أمَّةٌ ... نُفُوسُهُمُ مِنْ بَعْضِ مَا أنْتَ وَاهِبُ

وَهَبْتَ لَهَا الأرْوَاحَ فِيمَا وَهَبْتَهُ ... فَجَاوَزْتَ مَنْ أثْنَتْ عَلَيْهِ الحَقَائِبُ

عَطَايَا كَرِيْمٍ لا يُحِيْطُ بِوَصْفِهَا ... مَقَالٌ وَلَا يُحْصي لَهَا العَدُّ حَاسِبُ

صَفُوحٍ عَنِ الأجْرَامِ أَمَّا انْتِقَامُهُ ... فَغِبٌّ وأمَّا عَفْوُهُ فَهْوَ وَايِبُ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

قَبِيْحٌ ضَلالُ المَرْءِ بَعْدَ اهْتِدَائِهِ ... وَإبِطَالُهُ مَا أحْكَمَتْهُ التَّجَارِبُ


١١٨٨٧ - البيتان في غرر الخصائص: ٥٦٨.
(١) الأبيات في شعر ابن حيوس: ٢٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>