بَعْدَهُ:
تَعَجَّبْتُ لَمَّا ابْتَدَا بِالجمِيْلِ ... وَمَا كَانَ يَعْرِفُ فِعْلَ الجمِيْلِ
وَأطْلَعَ لِي كَوْكَبًا كَالسُّهَا ... قَلِيْلَ الضيَاءِ سَرِيْعَ الأُفُولِ
وَمَا كَانَ إعْطَاؤُهُ سُؤدَدًا ... وَلَكِنَّهَا غَلْطَةٌ مِنْ بَخِيْلِ
عَلِيُّ بن الجَّهم: [من الطويل]
١١٨٨٤ - قُبُورُ الوَرَى تَحْتَ التُّرَابِ وَلِلهَوَى ... أناسُ لَهُمْ تَحْتَ الثِّيَابِ قُبُورُ
قَبْلَهُ وَتُرْوَى لِذِي النُّونِ المِصْرِيّ رَحَمَهُ اللَّهُ (١): [من الطويل]
أُقَلِّلُ مَا بِي منك وَهُوَ كَثِيْرُ ... وَأزْجُرُ دَمْعَ العَيْنِ وَهُوَ غَزِيْرُ
وَعِنْدِي دُمُوعٌ لَو بَكَيْتُ بِبَعْضهَا ... لَفَاضتْ بُحُورٌ تَحْتَهُنَّ بُحُورُ
قُبُورُ الوَرَى تحت التُّرَابِ. البَيْتُ
[من الطويل]
١١٨٨٥ - قُبُورٌ بِبَغْدَادَ وَطُوسٍ وَطَيْبَةٍ ... وَفِي سُرَّ مَنْ رَأى وَالغِرِيِّ وَكَرْبَلا
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا أتَاهَا آمِلٌ مُتَضرِّعٌ ... تَرَحَّلَ عَنْهَا بِالَّذِي كَانَ آمِلا
المَعَرِّيُّ: [من الطويل]
١١٨٨٦ - قُبُولُ الهَدَايَا سُنَّةٌ مُسْتَحبَّةٌ ... إِذَا هِيَ لَمْ تَسْلُكْ طَرِيْقَ تَحَابِي
بَعْدَهُ وَقَدْ أهْدَى كِتَابًا مِنْ تَصَانِيْفِهِ:
وَمَا أَنَا إِلَّا قَطْرَةٌ مِنْ سَحَابَةٍ ... وَلَو أنَّنِي صنَّفْتُ ألْفَ كِتَابِ
١١٨٨٤ - البيت بغية الملتمس: ١/ ٤٣٥ منسوبا إلى ذي النون المصري.
(١) البيتان في بغية الملتمس: ١/ ٤٣٥ منسوبين إلى ذي النون المصري.
١١٨٨٥ - البيتان في تاريخ الإسلام (تدمري): ٢٨/ ٢٥٨ منسوبين إلى الحسين بن علي المغربي.
١١٨٨٦ - البيت في مجمع الحكم والأمثال: ١٠/ ٤٦٠ منسوبا إلى المعري.