فَقْرُ الأبِيِّ إِلَى إكْرَامِ مَوْضِعِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَقُمْ لِرَاجِيْكَ مِنْ قَبْلِ النَّوَال تبتْ ... بَيْنَ التَّوَاضُعِ وَالإحْسَانِ فِي حَرَمِ
تَحَرُّكُ المُزْنِ عِنْدَ السَّحِّ أكْسَبَهُ ... جَوَامِعَ الحَمْدِ مِنْ قَاصٍ وَمِنْ أَمَمِ
جَادَ السَّحَابُ وَجَادَ الطَّوْدُ فَاشْتَرَكَا ... عِنْدَ النَّوَالِ وَكَانَ الفَضْلُ للدِّيَمِ
زُهَيْرُ بن أَبِي سَلْمَى:
١٠٩٦٢ - فَقَرِّي فِي بِلادِكِ إِنَّ قَوْمًا ... مَتَى يَدْعُو بِلادَهُمُ يَهُونُوا
البُحْتُرِيُّ: [من الكامل]
١٠٩٦٣ - فَقْرٌ كَفَقْرِ الأنْبِيَاءِ وَغُرْبَةٌ ... وَصَبَابَةٌ لَيْسَ البَلاءُ بِوَاحِدِ
قَبْلَهُ:
كيف المَقَامُ بِآمِدٍ وَبِلادِهَا ... مِنْ بَعْدِ مَا شَابَتْ ذَوَابَةُ آمِدِ
فَقْرٌ كَفَقْرِ الأنْبِيَاءِ وَغُرْبَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَنْ كَانَ يَحمدُ أو يَذِمُّ زَمَانَهُ ... هَذَا فَمَا أَنَا للزَّمَانِ بِحَامِدِ
لَهُ أَيْضًا: [من الخفيف]
١٠٩٦٤ - فِقَرٌ لَمْ يَزَلْ فَقِيْرًا إلَيْهَا ... كُلُّ مُبْدِي بَلاغَةٍ وَمُعِيْدِ
بَعْدَهُ:
يَغْتَدِى البَارِعُ المُفِيْدُ لَدَيْهَا ... لاحِقًا بِالمُقَصّرٍ المُسْتَفِيْدِ
بِبِيَانٍ شَافٍ وَلَفْظٍ مُصِيْبٍ ... وَاخْتِصَارٍ كَافٍ وَمَعْنًى سَدِيْدِ
[من المجتث]
١٠٩٦٥ - فَقُلْتُ إِذْ لامَ فِيْهِ ... هَلَّا نَظَرْتَ بِعَيْنِي
١٠٩٦٢ - البيت في ديوان زهير بن أبي سلمى: ١٩٢.
١٠٩٦٣ - الأبيات في ديوان البحتري: ٢/ ٥٠٧، ٥٠٨.
١٠٩٦٤ - الأبيات في المنتحل: ١٢ منسوبين إلى أبي إسحاق الصابي.
١٠٩٦٥ - البيت في محاضرات الأدباء: ٢/ ٥٥.