ويعجبُنِي فقري إِليك وَلم يكن ... ليعجبَنِي لولا محبتكَ الفَقرُ
وَوَاللَّهِ ما ضاعَت أيادٍ أتيتَها إِليَّ ... ولَا أزرَى بِمَعرُوفِكَ الكُفرُ
وَمَالِيَ عُذرٌ في جُحُودِكَ نعمةً ... ولو كان لي عذرٌ لما حَسُنَ العُذرُ
يقولُ منها:
فَتًى لَا يزالُ الدَّهرُ حَولَ رباعهِ ... أَيادٍ لَهُ بيضٌ وَأقنيَةٌ خُضرُ
أضاءَ لنا أُفقَ البلادِ وَكَشَّفت ... مَشاهِدُهُ مَا لا يُكَشّفُهُ الفَجرُ
بِوَجهٍ هُو البَدرُ المُنَيرُ نفى الدّجَى ... سَنَاهُ وَأخلاقٍ هي الأنجمُ الزُهرُ
غمَامُ سَماحٍ مَا يُغِبُّ لَهُ حَيًا ... ومُسعرٌ حَربٍ مَا يضيعُ لَهُ وِترُ
وحَارِسُ مُلكٍ لَا يزالُ عِتَادُهُ ... مُهنَّدة بيضٌ وخطيَّةٌ سُمرُ
تَواضَعَ في مَجدٍ فإِنْ هو لم يكُن ... له الكِبرُ في أكفائِه فلَهُ الكبْرُ
لَهُ أَيْضًا في ابن المعتَزِّ:
٦٠١٢ - بَقاؤُكَ فينا نعمةُ اللَّهِ عِندنا ... فَنَحْن بِأَوفى شُكرِهِ نَسْتَديِمُها
يَقُول البُحتريّ مِنها مخاطِبًا لِعَبد اللَّه بن المعتَزّ:
بَنُو هاشِم في كُلِ شرقٍ وَمغربٍ ... كرام بني الدنيا وأَنتَ كَريمها
وَمَا حُسن الدُّنيا إذا هِيَ لم تُعن ... بآخرةٍ حَسناءَ يبقَى نَعيمُها
أَرى حَوزةَ الإسلامِ حِينَ وَليتها ... تخرِّم بَاغيهَا وحيطَ حَريمها
إبراهيم الغَزّي:
٦٠١٣ - بقاؤُكَ الإسلَام عِزٌّ مُوبَّدٌ ... فَدُم وَابقَ للإسلام مَا ذرَّ شَارِقُ
جَابرُ بنُ رالَان:
٦٠١٤ - تقَايَا نِطَافٍ أَودَعَ الغَيثُ صَفوَهَا ... مُصَقَّلةَ الأَرجاءِ زُرقَ المَشَاربِ
٦٠١٢ - الأبيات في ديوان البحتري: ٣/ ٢٠٢٤ وما بعدها.
٦٠١٣ - البيت في إبراهيم الغزي: ٧٠٢.
٦٠١٤ - البيت في زهر الآداب: ١/ ٢٢٩.