للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

ابْنُ الحَجَّاجِ: [من مجزوء الرمل]

٥١٢٣ - إِنَّمَا شَيَّبَنِي الطِّيْبُ ... وَأَنْفَاسُ الغَوَانِي

دِعْبِلٌ:

٥١٢٤ - إِنَّمَا قَصْرُ كلِّ شيء ... إذا طارَ أَنْ يَقَع

إسْحَاقُ بن إبْرَاهِيْمَ الموْصَليُّ: [من الخفيف]

٥١٢٥ - إِنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ يَكْثُرُ عِنْدِي ... وَكَثيْرٌ مِنَ الحَبِيْبِ قَلِيْلُ

كَانَ ابْنُ الأَعْرَابِيُّ يُثْنِي عَلَى إِسْحَقَ بن إبْرَاهِيْم وَيَذْكرُ أَدَبَهُ وَفَضْلَهُ وَصدْقَهُ وَحِفْظَهُ وَيَسْتَحْسِنُ قَوْلَهُ:

هَلْ لِي أَنْ تَنَامَ عَيْنِي سَبِيْلُ ... إِنَّ عَهْدِي بِالنَّوْمِ عَهْدٌ طَوِيْلُ

هَلْ إِلَى نَظْرَةٍ إِلَيْكِ وُصوْلُ ... فَيُرْوَى الصَّدَى وَيَشْفَى الغَلِيْلُ

غَابَ عَنِّي مَنْ لَا أُسَمِّي ... فَعَيْنِي كُلّ يَوْمٍ عَلَيْهِ وَجْدًا تَسِيْلُ

إِنَّ مَا قَلَّ مِنْكَ. البَيْتُ

قِيْلَ وَكَانَ إِسْحَقَ إِذَا غَنَّى بِهَذِهِ الأَبْيَات يَبْكِي أَحَرَّ بكَاءٍ فَسُئِلَ عَنْهُ قَالَ إِنِّي قُلْتُ هَذِهِ الأَبْيَاتُ فِي جَارِيَةٍ تَعَشَّقْتُهَا وَمَلَكْتُهَا فَأَنَا أَبْكِي أَيَّامِي المُتَعَدِّدَةِ وَمَا. . . . (*)

* * *

وَمِنْ بَابِ (إِنَّمَا ك) قَوْلُ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ فِي وَلآيَةِ وَالٍ جَدِيْدٍ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا قِيْلَ (١):

إِنَّمَا كُنَّا كَأَرْضٍ مَيْتَةٍ ... لَيْسَ للرَّائِدِ فِيْهَا مُنْتَظَر


٥١٢٣ - البيت في الأوائل: ٢٥٢.
٥١٢٤ - البيت في محاضرات الأدباء: ١/ ٣٢٢، ديوان دعبل (الدجيلي) ٢٣٤.
٥١٢٥ - البيت الأول والثالث في أمالي القالي: ١/ ١٩٦.
(١) البيتان في ديوان صريع الغواني: ٣٢٣.

(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع، والخبر في معجم الأدباء وغيره، وفيه ((. . . . فإذا غنيت هذا الصوت ذكرت أيامه المتقدمة، وأنا أبكى على دهري الذي كنت فيه))

<<  <  ج: ص:  >  >>