قال الأبيرد الرياحي: . . . . . . . .
غُرًّا ظَنَّ فِي الدُّنْيَا بشَارَه
جَاهِلٌ يُجْدَعُ فِيْهَا بِرَوَاءٍ وَبِشَارَه
. . . ظَنَّكِ يَا دَارَ الأَسَى وَالبُؤْسِ دَارَه
أَيْنَ كِسْرَى قَبلَهُ بَلْ أَيْنَ دَارَا ابْنُ دَارَه
فَلَمْ يُبْقِ الرَّدَى مِنْهُمْ إِشَارَه
غَيْرَ ذِكْرٍ سَوْفَ تُخْفِيْهِ الَّذِي مِنْهُمْ أثَارَه
كَمْ لِعُرْسَانِ اللَّيَالِي فيهمُ مِنْ شَرِّ نَارَه
وَاغْتِيَالِ ضرغَامًا وَأَخْلَى مِنْهُ غَارَه
جَعْفَرُ بنُ عَبْدِ الوَهَابِ بن عَبْدِ اللَّهِ بن طَاهِرٍ: [من الرمل]
٥١٢١ - إِنَّمَا دُنْيَايَ نَفْسِي فَإِذَا ... تَلِفَتْ نَفْسِي فَلَا عَاشَ أَحَدْ
[ليت أن الشمس بعدي رغبت] ... ثَمَّ لَمْ تَطْلَع عَلَى أَهْلِ بَلَد
البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَتَقْضِي كُلّ شَيْءٍ حَسَنٍ ... وَتَلَاشِي كُلّ رُوْحِ وَجَسَد
[من الخفيف]
٥١٢٢ - إِنَّمَا شَيَّبَ الذَّوَائِبَ مِنِّي ... وَبَرَانِي تَقَاطُعُ الإخْوَانِ
فَتَبَدَلَت مِنَ الحُوْرِ ... عَرُوْسًا فِي الدِّنَانِ
أَنَا لَا أَتْرِكُ يَوْمَا ... قَدْ صَفَا لِي مِنْ زَمَانِي
شَغَلتنِي نَغَمُ العِيْدَا ... نِ عَنْ صَوْتِ الأذَانِ
وَاهْتِمَامِي بِنَزِيْلٍ ... أَو بِضَيْفٍ أَو بِعَمانِ
إِنْ يَكُنْ مَأوَاي النَّا ... رُ فَإِنِّي فِي الجِنَانِ
٥١٢١ - الأبيات في أمالي اليزيدي: ١٢٢.
٥١٢٢ - البيت الأول في الصداقة والصديق: ٢٠٣ والخامس في محاضرات الأدباء: ٢/ ٣٤٧.