للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

صَاحِبُ المَالِ فِي القُلُوْبِ مَهِيْبٌ ... حَسَنُ السَّمْتِ مِنْ ذَوِي الأَلْبَابِ

وَأَخُو الفَقْرِ لَوْ أَتَى بصُنُوْفِ العِلْـ ... ـم طُرًّا مُسَفَّهٌ فِي الخِطَابِ

مَا يَفِيْدُ الفَتَى إِلَّا إِذَا كَانَ فَـ ... ـقِيْرًا بَرَاعَة فِي الكِتَابِ

إِنَّمَا الشان فِي. . . . . ... في كُثْرَةِ المَأثِرَاتِ وَالآدَابِ

كُلَّمَا كَانَ ذَا. . . . ... . . . . . . . . . . . . . . . .

الناشِيءُ: [من الخفيف]

٥٠٩٠ - إِنَّمَا الشِّعْرُ مَا تَحَصَّلَ مِنْ قَبـ ... ـل ظُهُوْرِ الأَقْوَالِ فِي الأَفْكَارِ

بَعْدهُ:

فَأَتَى لَفْظهُ يُطَابِقُ مَعْنَاهُ ... بِحُسْنِ الإِيْرَادِ وَالإِصْدَارِ

مُطْمِعٌ مُؤْنسٌ قَرِيْبٌ إِلَى الفَهْمِ ... بَعِيْدُ الأَغْوَارِ ضَاحِي القَرَارِ

* * *

إِنَّمَا تُكْتَبُ. . . موته يَقُوْلُ إِنَّمَا القَوْلُ قَوْلك وَإِمَّا أَنْتَ أَخُو وَإِنَّمَا أَكْرَمْتَ أَخَاكَ وَمَا أَشْبَهُهُ كُلّهُ بِالوَصْلِ فَإِذَا كَانَتْ مَا اسْمًا كُتِبَتْ بِالقَطْعِ كَقَوْلكَ إِنَّ مَا قُلْتَ الحَقَّ أَي إِنَّ الَّذِي قُلْتَ الحَقَّ تحمل إِلَيْنَا مِنَ المَالِ أَلْفَ دِيْنَارٍ. . . وِبِالجمْلَةِ إِذَا كَانَتْ مَا صِلَةٌ فِي الكَلَامِ لَا مَوْضِعَ لَهَا دخلت الكِتَابَةِ كَقَوْلكَ عما قَلِيْلٍ آتِيْكَ فَمَا هَاهُنَا صِلَةٌ لَا مَوْضِعَ لَهَا وَسَأُجْزِيْكَ بِمَا إحْسَانِكَ أَي بِإِحْسَانِكَ. قَالَ اللَّه تَعَالَى: {قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ}. وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ}، وتكتب كُلَّمَا زُرْتَنِي زُرْتُكَ مَوْصُوْلًا لأَنَّ مَا شَرْطُ وَكَذَلِكَ كُلَّمَا قُمْتَ قُمْتُ فَإِذَا كَانَتْ مَا اسْمًا بِمَعْنَى الَّذِي قطعت مِمَّا قَبْلَهَا فِي الكِتَابِ كَقَوْلكَ كُلُّ مَا يَكُوْنُ مِنْكَ حَسَنٌ أَي كُلُّ الَّذِي يَكُوْنُ مِنْكَ حَسَن. وَتُكْتَبُ بِئْسَمَا صَنَعْتَ وَنعمَّا صَنَعتَ مَقْطُوْعًا وَمَوْصُوْلًا وَتُكْتَبُ عَمَّنْ مَوْصوْلًا وَفِيْمَنْ مَوْصُوْلًا وَمَعَ مَنْ أَنْتَ مَقْطُوْعًا وَتُكتَبُ كَيْلَا وَلِكَيْلا مَوْصوْلًا وَمَقْطُوْعًا وَتُكْتَبُ كَيْمَا مَوْصُوْلًا. وَتُكْتُبُ أُحِبُّ أَلَّا تَذْهَبَ بِطَرْحِ النُّوْنِ فَإِذَا رَفَعْتَ الفِعْلَ فَثَمُّ ضَمِيْرُ هَاءٍ وَكَافٍ فَإظْهَارُ النُّوْنِ أَحْسَنُ لأَنَّهُمَا حَرْفَانِ كَقَوْلكَ تُعْجِبُنِي أنْ لَا تَذْهَبَ أَي أَنَّكَ


٥٠٩٠ - الأبيات في ديوان الناشئ الأكبر: ١٢٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>