لَا تَذْهَبُ وَإِنْ حَذَفْتَ النُّوْنَ مِنْ هَذَا فَجَائِزٌ وَإِظْهَارُهَا أَحْسَنُ. وَتُكْتَبُ يَوْمَئِذٍ وَحِيْنَئِذٍ مَوْصوْلًا وَتكْتَبُ بَلْ لَا مَقْطَوْعًا وَتُكْتَبُ وَيلُمَّهِ رَجُلًا وَوَيْلُمَّهم رِجَالًا وَوَيْلُمَّهَا خِصْلَةً مَوْصوْلًا. وَتُكْتَبُ بِأَبِي أَنْتَ بِطَرْحِ الأَلِفِ وَإِثْبَاتِهَا وَتَقُوْلُ هَانَذَا أَنْتَ وَهَانتُمْ بحَذْفِ أَلِفِهَا فِي هَذَا.
[من الخفيف]
٥٠٩١ - إِنَّمَا الصِّلُّ مِنْ فِرَاخِ الأَفَاعِي ... كُلَّما طَالَ عُمرُهُ زَادَ شَرَّا
٥٠٩٢ - إِنَّمَا العَيْبُ مَنْ يَعِيْبُ كَرِيْمًا ... زَلَّةً أَوَ يَعِيْبُ مَا لا يُعَابُ
٥٠٩٣ - إِنَّمَا العَيْشُ فِي بَهِيْمِيّهِ اللّذَّةِ ... مَا يَقُوْلُهُ الفَلْسَفِيُّ
دِعْبِلٌ: [من الـ. . .]
٥٠٩٤ - إِنَّمَا العَيْشُ في منادمة الـ ... ـوانِ لا فِي الجلُوْسِ عِنْدَ الكَعَابِ
بَعْدهُ:
وَبِصَرْفٍ كَأَنَّهَا أَلْسُنُ البَرْقِ ... إِذَا اسْتَعْرَضتْ رَقِيْقَ السَّحَابِ
٥٠٩٥ - إِنَّمَا المَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْ ... قِ وَأَحْيَا فَعَالَهُ المَوْلُوْدُ
قَالَ المُهَلَّبُ لِبَنِيْهِ: لَا تتَّكِلُوا عَلَى مَا سَبَقَ مِنْ فِعْلِي وَافْعَلُوا مَا يُنْسَبُ إِلَيْكُمْ ثَمَّ قَالَ مَتَمُثِّلًا:
إِنَّمَا المَجْدُ مَا بَنَى وَالِدُ الصِّدْقِ. البَيْتُ
٥٠٩٤ - البيتان في ديوان دعبل الخزاعي: ٦٠.٥٠٩٥ - البيت في الصناعتين: ٩٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.