كُلِّ شَهْرٍ) قَال: إنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ، فَمَا زَال حَتى قَال:(فِي ثَلاثٍ). وفي بعضها أَيضًا (١): "صُمْ صِيَام نَبِيُّ اللهِ دَاوُد - عليه السلام - وَلا تَزِد عَلَيهِ"، وللبخاري أيضًا ألفَاظٌ أُخَر والمَعنَى واحِدٌ، ولم يخرج لفظ (٢) مسلم: "صُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْر مَا بَقِيَ" [إلى قوله: "صُمْ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِيَ"، (٣)، ولا خرَّج قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّكَ لا تَدْرِي لَعَلَّكَ يَطُولُ بِكَ عُمْرٌ". ولا قال:"صُمْ مِنْ كُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، وَلَكَ أَجْرُ مَا بَقِي". ولا قال: "إِنَّ لِوَلَدِكَ عَلَيكَ حَقًّا. ولا قال: أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِي وَمَالي.
١٧٩٠ - (١٤) مسلم. عَن مُعَاذَةَ الْعَدَويَّةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ عَائِشَةَ زَوْجَ النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ مِنْ كُلّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؟ قَالتْ: نَعَمْ. فَقُلْتُ لَهَا: مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ كَانَ يَصُومُ؟ قَالتْ: لَمْ يَكُنْ يُبَالِي مِنْ أَيِّ أَيَّامِ الشَّهْرِ يَصُومُ (٤). لم يخرج البخاري هذا الحديث.
١٧٩١ - (١٥) مسلم. عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ؛ أَنَّ النبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَال لَهُ، أَوْ لِرَجُلٍ وَهُوَ يَسْمَعُ:(يَا فُلانُ أَصُمْتَ مِنْ سُرَّةِ (٥) هَذَا الشَّهْرِ؟ ) قَال: لا. قَال:(فَإِذَا أَفْطَرْتَ فَصُمْ يَوْمَينِ)(٦).
١٧٩٢ - (١٦) وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال لَهُ، أَوْ لآخَرَ:(أصُمْتَ مِنْ سُرَرِ شَعْبَانَ قَال لا. قَال: (فَإِذَا أَفْطرتَ مِنْ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمَينِ)(٧).
(١) قوله: "أيضًا" ليس في (ج). (٢) في هامش (ج): "بلفظ" وعليها "ج". (٣) ما بين المعكوفين ليس في (ج). (٤) مسلم (٢/ ٨١٨ رقم ١١٦٠). (٥) "سرة" المراد بالسرة: آخر الشهر، سميت بذلك لاستسرار القمر فيها. (٦) مسلم (٢/ ٨١٨ رقم ١١٦١)، البخاري (٤/ ٢٣٠ رقم ١٩٨٣). (٧) انظر الحديث الذي قبله.