قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله عز وجل ملكًا فقال: يا رب مخلقة أو غير مخلقة، فإن قال: غير مخلقة مجّتها الأرحام دمًا، وإن قال: مخلقة، قال: يا رب فما صفة هذِه النطفة أذكر (٢) أم أنثى، ما رزقها، ما أجلها، أشقي أم سعيد، فيقال له: انطلق إلى أم الكتاب فاستنسخ منه صفة هذِه (٣) النطفة، فينطلق الملك فينسخها، فلا تزال معه حتى يأتي على آخر صفتها (٤).
{لِنُبَيِّنَ} كمال قدرتنا وحكمتنا في تصريفنا (٥) أطوار خلقكم (٦).
{وَنُقِرُّ} روى (المفضل الضبي)(٧) عن عاصم بفتح الراء على النسق (٨)،
(١) أخرجه مجاهد في "تفسيره" ١/ ٤١٩، بنحوه، وإسناده ضعيف. وأخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١١٧، بنحوه، وإسناده ضعيف. (٢) في (ب): ذكر. (٣) ساقطة من (ب). (٤) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ١٧/ ١١٧ وإسناده صحيح. والأثر ذكره ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٨/ ٢٤٧٤ (١٣٧٨١)، بنحوه، والبغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ٣٦٦، عن علقمة، عن اين مسعود. والأثر صحيح. والأقوال بمعنى واحد. (٥) في (ب): تصرفنا. (٦) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ٣٦٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٢/ ١١. (٧) من (ج)، وفي (ب): قرأ عاصم. (٨) عطف النسق: هو أحد التوابع، وهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف =