٨٣٣٤ - حدثنا أبو علي الزعفراني، قال: حدثنا عبد الجبار (١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (٢)، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال النبيّ ﷺ: "لا فرع ولا عتيرة في الإسلام"(٣).
⦗١٢٦⦘ قال سفيان: الفرع: أول النتاج، والعتيرة: فإنها شاة يذبحونها في رجب.
(١) ابن العلاء بن عبد الجبار العطار. (٢) سفيان ملتقى إسناد المصنف مع مسلم. (٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٣٢٩). وليس عندهما زيادة: "في الإسلام" وسند أبي عوانة صحيح، وتقدم تخريج هذه الزيادة في حديث رقم (٨٣٣٠). وأخرج الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣/ ٨٦) حديث رقم (١٠٦١) الحديث من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا فرعة ولا عتيرة" قال سفيان: يقول: "في الإسلام" ثم قال لنا الزهري: "الفرعة أول النتاج، والعتيرة: شاة كانوا يذبحونها في رجب". وهذه الرواية تدل على أمرين: ١ - أن تفسير سفيان للفرع والعتيرة أخذه من شيخه الزهري، فقد صرح وقال: "ثم قال لنا الزهري". = ⦗١٢٦⦘ = ٢ - أن زيادة: "في الإسلام" مدرجة من الزهري في الحديث، لأن سفيان قال بعد الحديث: يقول: "في الإسلام" أي: الزهري، كما هو ظاهر من السياق، وهذا محتمل، فإن غالب طرقها تدور على سفيان بن حسين وهو ضعيف في الزهري كما تقدم في حديث (٨٣٣٠).