٨٢٧٩ - حدثني عبد الرحمن بن خلف ابن بنت المبارك بن فضالة أبو محمد (١) في بني طُفَاوة (٢) بالبصرة، قال: حدثنا صالح بن حاتم بن وردان (٣)، حدثني أبي: حاتم بن وردان (٤)، قال: حدثنا أيوب السختياني،
⦗٨٧⦘ عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: خطبنا رسول الله ﷺ يوم أضحى فوجد ريح لحم، فقال:"من كان ضحى فليعد" فقام إليه رجل من الأنصار فذكر هنة (٥) أو هَبَة من جيرانه كان رسول الله ﷺ عذره، فقال: يا رسول الله عندي عناق جذعة هي أحب إليّ من شاتيّ لحم، فرخص له رسول الله ﷺ، فلا أدري جاوزت رخصته غيره أم لا، وانكفأَ رسول الله ﷺ إلى كبشين أملحين فذبحهما، وانكفأ الناس إلى غنيمة فتوزعوها، أو قال: تجزّعوها (٦)(٧)(٨).
(١) الضبي، البصري. (٢) بني طُفَاوة: -بضم الطاء المهملة، وفتح الفاء، وفي آخرها واو بعد الألف- من قيس عيلان، الأنساب (٤/ ٦٨)، اللباب (٢/ ٢٨٣). (٣) أبو محمد. ت/ ٢٣٦ هـ روى له مسلم. قال أبو حاتم: "شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٣٩٨)، الثقات (٨/ ٣١٨). (٤) حاتم بن وردان هو موضع الالتقاء مع مسلم. = ⦗٨٧⦘ = وقد سقط من (م) الواسطة بين صالح بن حاتم وأيوب. (٥) هَنَةً أي: حاجة. النهاية (٥/ ٢٧٩). (٦) تجزعوها: اقتسموها، وأصله من الجزع وهو القطع. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٢٤٨). (٧) أخرجه مسلم كتاب الأضاحي باب وقتها (٣/ ٥٥٥) حديث رقم (١٢). والبخاري كتاب العيدين، باب الأكل يوم النحر، حديث رقم (٩٥٤) انظر: الفتح (٣/ ١٢٣). من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن حديث حاتم عن أيوب تامًّا، ومسلم أحال على رواية إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب. (٨) بعد الحديث في الأصل: يتلوه: حدثنا محمد بن حيوية، حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن محمد بن سيرين. والحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وعلى آله وحسبنا الله ونعم المعين = ⦗٨٨⦘ = ثم كتب في اللوحة التالية: الجزء الخامس والعشرين بعد المائة من مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الإسفراييني رواية الأستاذ الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ﵁ عن شيخه أبي نعيم عبد الملك بن الحسن المهرجاني، عن أبي عوانة ﵏.