٨١٩٢ - حدثنا البَيَاضي (١) -بمكة- واسمه: الحسن، والصاغاني، قالا: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (٢)، قال: حدثنا حميد الطويل (٣)، عن ثابت (٤)، عن أنس (٥)، قال: ضَحَّى رسول الله ﷺ بكبشين أَملحين (٦)، ووضع رجله على صفاحهما (٧)، وسمّى وكبّر (٨).
(١) البَيَاضي: بفتح الباء الموحدة والياء المثناة من تحت وفي آخرها الضاد المعجمة، اللباب (١/ ١٩٥). وهو: الحسن بن إبراهيم بن موسى، نزيل مكة. قال ابن أبي حاتم: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٢)، تاريخ بغداد (٧/ ٢٨١). (٢) الباهلي، البصري. (٣) هو: حميد بن أبي حميد الخزاعي، أبو عبيدة البصري. (٤) ابن أسلم البناني، أبو محمد البصري. (٥) أنس بن مالك هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٦) الأملح: الذي بياضه أكثر من سواده، وقيل: نقي البياض. النهاية (٤/ ٣٥٤). (٧) أي: جانبهما، وصفحة كل شيء جانباه. تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٤٧٦). (٨) أخرجه مسلم، كتاب الأضاحي: باب استحباب التضحية، وذبحها مباشرة = ⦗٢٤⦘ = بلا توكيل (٣/ ١٥٥٦) حديث رقم (١٧). والبخاري كتاب الأضاحي: باب من ذبح الأضاحي بيده، حديث رقم (٥٥٥٨)، انظر: الفتح (١١/ ١٣٤).