٧٩١٦ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا وهيب (١)، قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما تعدون الشهيد فيكم؟ قالوا: يا رسول الله، من قتل في سبيل الله فهو شهيد، قال رسول الله ﷺ: إنّ شهداء أمتي إذا لقليل، قالوا: فمن هم يا رسول الله؟ قال: من قتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، والمطعون (٢) فهو شهيد، والمبطون (٣) فهو شهيد".
قال سهيل: وحدثني عبيد الله بن مِقْسم، عن أبي -ولم أسمعه منه- أنه زاد في هذا الحديث:"والغريق" / (٤)(٥).
(١) وهيب؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) هو الذي أصابه الطاعون، والطاعون: هو المرض العام والوباء الذي يُفسد له الهواء، فتفسد به الأمزجة والأبدان. انظر النهاية لابن الأثير: ٣/ ١٢٧. (٣) هو الذي يموت بمرض بطنه كالاستسقاء ونحوه. انظر مجمع بحار الأنوار: ١/ ١٩٤. (٤) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه بنحوه، كتاب الإمارة، باب بيان الشهداء: ٣/ ١٥٢١ "حديث ١٦٥". ولم يذكر مسلم لفظه من رواية وهيب، عن سهيل، وإنما ذكره من رواية جرير، عن سهيل به. فوائد الاستخراج: ١) ذكر لفظ الحديث من رواية وهيب، عن سهيل. ٢) التعريف بسهيل، وأنه ابن أبي صالح، وهو عند مسلم باسمه فقط. (٥) (هـ ٨/ ٧/ أ).