٧٧٩١ - أخبرني العباس بن الوليد، قال: أخبرني أبي (١)، قال: أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس (٢)، قال:"بعث رسول الله ﷺ إلى عامر بن الطفيل الكلابي سبعين رجلا من الأنصار، فقال؛ مكانَكم حتى آتيكم بخبر القوم، فلما جاءهم، قال: أتؤمنوني حتى أخبركم برسالة رسول الله ﷺ؟ قالوا: نعم، فبينا هو يخبرهم، إذ أوجره (٣) رجل منهم السنان، فقال الرجل: فُزْت وربِّ الكعبة، فقال عامر: لا أحسبه إلا أن له أصحابا، فاقتصوا أثره، حتى أتوهم فقتلوهم،
⦗٣٥١⦘ فلم يُفلت منهم إلا رجل واحد، قال أنس: فكنا نقرأ فيما نُسِخ: بَلِّغوا إخواننا عنا أنّا قد لقينا ربنا، فرضي عنا ورضينا عنه" (٤).
(١) هو: الوليد بن مزيد العذري. (٢) أنس ﵁؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) أي طعنه. انظر مجمع بحار الأنوار: ٥/ ٢٢٢. (٤) الحديث تقدم تخريجه، انظر "٧٧٨٨".