٧٦٤٠ - حدثنا يونس، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة (١)، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد.
قال شعبة: وأخبرني حُصين بن عبد الرحمن (٢)، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال:"قلت لجابر بن عبد الله: كم كنتم يوم الشجرة؟ قال: كنا ألفا وخمسمئة، وذكر عطشا أصابهم، فأتى رسول الله بماء في تور (٣)، فوضع يده فيه، فجعل الماء يخرج من بين أصابعه كأنه العيون، قال: فشربنا، ووسعنا، وكفانا، قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مئة ألف لكفانا، كنا ألفا وخمسمئة"(٤).
⦗٢٤٨⦘ من هنا لم يخرجه مسلم.
(١) شعبة؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) حصين؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) التور بالتاء المثناة: إناء من صُفر، أو حجارة، وقد يتوضأ منه. انظر تفسير غريب ما في الصحيحين ص ١١٨، والنهاية في غريب الحديث: ١/ ١٩٩. (٤) الحديث تقدم تخريجه، انظر "حديث ٧٦٣٢"، والحديث عند مسلم من طريق = ⦗٢٤٨⦘ = حصين برقم ٧٣، إلا أن مسلما اختصر الحديث، ولم يخرج منه إلا جزءه الأخير، وهو قوله "قلت: كم كنتم … " الحديث. وقد أخرج نحو هذه الرواية بلفظها المطول البخاري في صحيحه، كما كنت ذكرته عند تخريج "حديث ٧٦٣٨". فوائد الاستخراج: ١) ذكر اسم والد "حصين" وهو عبد الرحمن، وقد وقع في إسناد مسلم باسمه المجرد.