٧٤٦٤ - حدثنا عيسى بن أحمد العسقلاني، عن ابن وهب (١)، عن حرملة -يعني: ابن عمران التُّجيبي- عن ابن شماسة -وهو عبد الرحمن المهري- قال:"أتيت عائشة أسألها عن شيء، فقالت: ممن أنت؟ قلت: رجل من أهل مصر، قالت: كيف كان صاحبكم (٢) لكم في غَزاتكم هذه؟ قال: قلت: ما نقمنا منه شيئًا، إن كان ليموتُ للرجل مِنّا البعير فيعطيه البعير،
⦗١١٥⦘ والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعله في محمد بن أبي بكر أن أخبرك ما سمعت من رسول الله ﷺ يقول في بيتي هذا: اللهم من ولي من أمر أمتي شيئًا فشق عليهم، فاشقق عليه، ومن ولي من أمورهم شيئا فرفق بهم فارفق به. قال حرملة: وسمعت عياش بن عباس، يقول: قال النبي ﷺ: من ولي من أمر أمتي شيئًا فرفق بهم فرفق الله به، ومن ولي منهم شيئًا فشق عليهم فعليه بَهْلة الله، قالوا: يا رسول الله وما بهلة الله؟ قال: لعنة الله" (٣).
(١) ابن وهب؛ موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) هذا الرجل هو: معاوية بن حُديج، وسيأتي التعريف به عند "حديث ٧٤٦٦". (٣) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، وليس عنده قول حرملة في آخر الحديث: وسمعت عياش بن عباس … الخ، كتاب الإمارة، باب فضيلة الإمام العادل وعقوبة الجائر: ٣/ ١٤٥٨ "حديث ١٩". فوائد الاستخراج: ١) تعريف المصنف بحرملة المصري، بأنه ابن عمران التجيبي. ٢) ذكر نسب عبد الرحمن بن شماسة، وهو المهري.