٤١٥ - حدثنا أبو أمية، حدثنا سَهل بن عامر البَجَلي (١)، حدثنا مالك بن مِغْوَل بإسناده نحوَه (٢).
هذا لفظ يحيى بن آدم، وزاد فيهِ أبو أحمد الزُّبَيري (٣): "إليها ينتهي ما يعرج (٤) من الأرواحِ ويقبضُ بها"، وَقال: أُعْطِيَ رسولُ الله ﷺ عندها ثلاثًا لم يُعْطَهُنَّ نَبيٌّ قَبْلَهُ: فُرِضَتْ عَلَيهِ خَمْس صَلَوَاتٍ، وَجُعِلَتْ بخمسين صلاةً".
(١) قال البخاري عنه: "فيه نظر"، وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، روى أحاديث بواطيل أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: "له أحاديث عن مالك بن مِغْوَل خاصة، وعن غيره ليست بالكثيرة، وأرجو أنه لا يستحق ولا يستوجب تصريح كذبه". وذكره الذهبي في الميزان والمغني وقال: "كذَّبه أبو حاتم"، وقد سبق نقل كلام أبي حاتم ولعله أخذه من قوله: "كان يفتعل الحديث". فهو ضعيف، وقد تابعه ثقتان عند المصنِّف كما سبق في الإسناد الماضي، وتابعه غيرهما كما سيأتي في التخريج. انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٤/ ٢٠٢)، الثقات لابن حبان (٨/ ٢٩٠)، الكامل لابن عدي (٣/ ١٢٧٩)، ميزان الاعتدال (٢٣٩)، والمغني في الضعفاء للذهبي (١/ ٢٨٧)، لسان الميزان لابن حجر (٣/ ١١٩). (٢) سبق تخريجه في الذي قبله. (٣) نسبته: "الزبيري "ليست في (ط) و (ك). (٤) في (ط) و (ك): "بما عَرج".