وحدثنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين بن عيّاش، قالا: حدثنا زهير (١)، قال: حدثنا الأسود بن قيس، قال: سمعت جندبًا يقول: اشتكى رسول الله ﷺ فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا، فجاءته امرأة فقالت: يا محمد إني أرجو أنْ يكون شيطانك قد تركك، لم أره قَرِبَك (٢) منذ ليلتين أو ثلاث؛ (٣)، فأنزل الله ﷿: ﴿وَالضُّحَى﴾ (٤)(٥).
(١) زهير هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) بكسر الراء، والمضارع "يَقْرَبك" -بفتحها-، متعديًا، وأما قرُب -بالضمة- فهو لازم، تقول قرُب الشيء أي: دنا. انظر: شرح صحيح مسلم للنووي (١٢/ ١٥٧)، فتح الباري (٨/ ٥٨١). (٣) من قوله: (فجاءته امرأة ..... إلى قوله ..... أو ثلاث) ساقط من: (م). (٤) سورة الضحى آية (١). (٥) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين = ⦗٥٤٨⦘ = والمنافقين- ح (١١٥)، ٣/ ١٤٢٢). وأخرجه البخاري: (كتاب التفسير -باب ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾، ح (٤٩٥٠)، (٨/ ٥٨٠ فتح). جاء في (ك) بعد هذا الحديث: آخر الجزء التاسع والعشرين من أصل أبي المظفر السمعاني.