٧٣٤٤ - حدثنا الحسن بن علي بن عفّان العامري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثني سفيان (١)، قال: أخبرني الأسود بن قيس أنّه سمع جندبًا يقول: دُمي (٢) النبي ﷺ بحجر في إصبعه فقال: "هل أنتِ إلّا إصبعٌ
⦗٥٤٤⦘ دَمِيتِ وفي سبيل الله ما لقيت".
فمكث ليلتين أو ثلاث (٣) لا يقوم فقالت له امرأة: ما أرى شيطانك إلّا قد تركك، فنزلت ﴿وَالضُّحَى﴾ (٤)(٥).
(١) سفيان هو الثوري -كما في إتحاف المهرة (٤/ ٨٣) ح (٣٩٨٤) - وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) أي: ضرب حتى خرج منه الدم. انظر: لسان العرب (١٤/ ٢٦٩) مادة: دمي. (٣) في: (ك)، (م) (ثلاثة). (٤) سورة الضحى آية (١). (٥) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين- ح (١١٥)، ٣/ ١٤٢٢). وأخرجه البخاري: (كتاب فضائل القرآن -باب كيف نزل الوحي، وأول ما نزل- ح (٤٩٨٣)، (٨/ ٦١٨ فتح). * من فوائد الاستخراج: الإتيان بمتن رواية الثوري عن الأسود، والتي ذكر مسلم إسنادها وأحال على روايتي ابن عيينة وزهير عن الأسود.