٧٢٢٦ - حدثنا عمّار بن رجاء، قال: حدثنا يزيد بن هارون (١)، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت (٢)، عن أنس قال: لما كان يومُ الحديبية هبط على رسول الله ﷺ وأصحابِه ثمانون رجلًا من جبل التنعيم من أهل مكة في سلاحهم، فدعا رسول الله ﷺ[عليهم](٣) فأُخذوا سَلمًا، فأعتقهم النبي ﷺ، فنزلت هذه الآية: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ (٤) قال: يعني أَنّ جبل التنعيم من مكة (٥).
(١) يزيد بن هارون هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٢) نهاية (ل ٥/ ٢٣٥/ب). (٣) من: (ل). (٤) سورة الفتح آية (٢٤). (٥) انظر الحديث رقم (٧٢٢٤). * من فوائد الاستخراج: ١ - تحديد زمان الواقعة وأَنّه كان يوم الحديبية. ٢ - بيان أنّ النبي ﷺ دعا عليهم فكان سببًا في أخذهم. وقد أخرجه بلفظ المصنف أحمد في مسنده (٣/ ١٢٢) قال: ثنا يزيد بن هارون به. وإسناده صحيح.