٣٩٢ - حَدثنا حمَدان بن علي (١)، حدثنا أبو نعيم (٢)، حدثنا الأعمَشُ بإسناده: كُنَّا (٣) معَ النَّبيِّ ﷺ في المسجدِ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقال: "يا أبا ذرٍّ أتدري أين تَغْرُبُ الشَّمسُ؟ -بمثلِهِ- حتى تَسْجُدَ تحتَ العرش عندَ ربِّها فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أَنْ تَسْتَأذِنَ فلا يُؤذَنُ لها حَتى تَسْتَشْفِعَ وَتَطْلُبَ فإذا طَالَ عَليْها قِيْلَ لها: اطْلُعي مِن مَكَانِكِ (٤)، فذلك قولهُ: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾ (٥).
(١) هو: محمد بن علي بن عبد الله بن مهران، أبو جعفر الورَّاق، وحمدان لقبه. (٢) الفضل بن دُكَين التيمي مولاهم الكوفي. (٣) سقطت من (م): "كنا". (٤) في (ط) و (ك): "اطلعي مكانك"، أي من المغرب حيث غربت، وهو مكانها الأخير. (٥) لم يخرجه مسلم من هذا الطريق، وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- = ⦗١١⦘ = باب ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾ (الفتح ٨/ ٤٠٢ ح ٤٨٠٢) عن أبي نعيم الفضل بن دُكين عن الأعمش به.