٧١٨٣ - حدثنا جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي، قال: حدثنا يوسف بن [حمّاد](١) المعْنِيُّ (٢)، قال: حدثنا عبد الأعلى السامي، عن سعيد -يعني ابن أبي عروبة- عن قتادة، عن أنس: أَنّ نبي الله ﷺ كتب قبل موته إلى كسرى وقيصر وإلى النّجاشي (٣)، وإلى كلِّ جَبَّار يدعوهم إلى الله ﷿، وليس بالنجاشي الذي صلى عليه النبي ﷺ(٤).
⦗٣٦٨⦘ رواه (٥) مسلم (٦) عن محمد بن عبد الله [الرّزيّ](٧) عن عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بمثله.
(١) في (ك) (خالد) والتصويب من (ل). وإتحاف المهرة لابن حجر (٢/ ٢٧٠) ح (١٦٩٩)، وصحيح مسلم (٣/ ١٣٩٧)، ومن مصادر ترجمته أيضا. (٢) يوسف بن حماد المعْنِيّ هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) النجاشي: بتشديد الياء وقيل الصواب تخفيفها وسكونه؛ كلمة للحبش تسمى بها ملوكها. انظر: المجموع المغيث للأصفهاني (٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤)، النهاية (٥/ ٢٢)، لسان العرب (٦/ ٣٥١) مادة: نجش. (٤) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسر -باب كتب النبي ﷺ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله ﷿ ح (٧٥)، ٣/ ١٣٩٧). من فوائد الاستخراج: ١ - بيان أن سعيدا هو ابن أبي عروبة، وعبد الأعلى هو السامي. = ⦗٣٦٨⦘ = ٢ - فيه تحديد تقريبي لزمن كتابته، وأنه قبيل موته ﷺ. (٥) في (ل): (روى). (٦) في صحيحه (كتاب الجهاد والسير -باب كتب النبي ﷺ إلى ملوك الكفار يدعوهم إلى الله ﷿ ح (٧٥)، ٣/ ١٣٩٨). (٧) في (ك): (الرازي) والتصويب من: (ل)، ومن صحيح مسلم (٣/ ١٣٩٨). والرزي: بضم الراء وتشديد الزاي المكسورة، هذه النسبة إلى الرّز وهو الأرز، وهو مشهور بهذه النسبة. انظر: الأنساب للسمعاني (٣/ ٦١).