٧١٦٦ - حدثنا أبو [عبيد الله](١) أحمد بن عبد الرحمن الوهبي، قال: حدثنا عمي (٢)، قال: حدثني يونس بن يزيد، عن الزهريّ، عن أنس بن مالك قال:[لما قدم المهاجرون من مكة إلى المدينة قدموا وليس بأيديهم شيء]-وذكر الحديث بمثله- (٣).
[رواه أحمد بن سعيد (٤)، عن أحمد بن شبيب، قال: حدثني أبي (٥)، عن يونس -بإسناده مختصرًا- إلّا أنّه قال فيه: ورد رسول الله ﷺ على أمي عذاقها، وأعطى رسول الله ﷺ من
⦗٣٤٢⦘ خَالِصه] (٦)(٧)(٨).
ذكر محمد بن يحيى (٩)، قال: حدثنا محمد بن كثير (١٠)، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث أنه سمع أنس بن مالك يقول: كان الرجل يجعل للنبي ﷺ النخلات من أرضه حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل بعد ذلك يرد ما كان أعطاه، قال أنس: فإنّ أهلي أمروني أن آتي النبي ﷺ فأسأله ما كان أهله أعطوه أو بعضه، وكان نبي الله ﷺ قد أعطاه أم أيمن فأتيت النبي ﷺ
⦗٣٤٣⦘ فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن، فجعلت الثوب في عنقي (١١) -وذكره وفيه: قريبا من عشرة أمثاله (١٢).
رواه مسلم (١٣)، عن ابن عبد الأعلى، وابن أبي شيبة، عن معتمر بمثله (١٤).
(١) في (ك): (عبد الله) والتصويب من: (ل)، ومن إتحاف المهرة (٢/ ٣١٩) ح (١٧٨٩)، وقد تقدمت ترجمته. (٢) هو: عبد الله بن وهب، وهو موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) انظر الحديث رقم (٧١٦٥). (٤) وفي شيوخ أبي عوانة أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي السرخسيّ ثم النيسابوري. (٥) هو: الحبطي، أبو سعيد البصري. (ت ١٨٦ هـ). وثقه ابن المديني، والطبراني، والدارقطني، وذكره ابن حبّان في الثقات. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: "لا بأس به" زاد أبو حاتم: "صالح الحديث" قال ابن عدي: "ولشبيب بن سعيد نسخة الزهري عنده عن يونس، عن الزهريّ، وهي أحاديث مستقيمة، وحدث عنه ابن وهب بأحاديث مناكير". وقال الذهبي: "صدوق"، وقال ابن حجر: "لا بأس بحديثه من رواية ابنه عنه لا من رواية ابن وهب". الجرح والتعديل (٤/ ٣٥٩)، الثقات لابن حبّان (٨/ ٣١٠)، الكامل لابن عدي (٣/ ٣٠ - ٣١)، تهذيب الكمال (١٢/ ٣٦١)، الكاشف (٢/ ٤)، تهذيب التهذيب (٤/ ٣٠٧)، تقريب التهذيب (صـ: ٤٣٠). (٦) من: (ل). (٧) قال ابن حجر: "من خالصه" أي من خالص ماله، قال ابن التين: المعنى واحد، لأن حائطه صار له خالصًا، قلت -والقائل ابن حجر: لكنّ لفظ "خالصه" أصرح في الاختصاص من حائطه. فتح الباري (٥/ ٢٨٩). (٨) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم موصولًا قال: حدثني أبو الطاهر وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس به. وأخرجه البخاري -أيضًا موصولًا- من طريق ابن وهب به. انظر الحديث رقم (٧١٦٥). وعلّقه البخاري أيضًا عن أحمد بن شبيب، قال: وقال أحمد بن شبيب: أخبرنا أبي، عن يونس بهذا وقال: "مكانهن من خالصه"، انظر الموضع السابق. قال الحافظ ابن حجر: "وطريق أحمد بن شبيب هذه وصلها البرقاني في المصافحة من طريق محمد بن علي الصائغ، عن أحمد بن شبيب المذكور مثله" فتح الباري (٥/ ٢٨٩)، وانظر تغليق التعليق (٣/ ٣٦٧ - ٣٦٨). (٩) الذهلي. (١٠) العبدي، أبو عبد الله البصري. (١١) نهاية (ل ٥/ ٢١٧ /ب) من (ل)، وقد جاء في (ل): (فجعلت الثوب في عنقي، قالت: والله لا يعطيكهن، وقد أعطانيهن، فقال النبي ﷺ: "يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وكذا"، وتقول: كلا، والذي لا إله إلّا هو! فجعل يقول: كذا حتى أعطاها عشرة أمثاله، أو قريبًا من عشرة أمثاله). (١٢) إسناده معلق، وقد أخرجه مسلم في صحيحه موصولًا قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وحامد بن عمر البكراوي ومحمد بن عبد الأعلى القيسي كلهم عن المعتمر به. (كتاب الجهاد والسير -باب رد المهاجرين إلى الأنصار منائحهم حين استغنوا عنها بالفتوح- ح (٧١)، ٣/ ١٣٩٢، ١٣٩٣). وأخرجه البخاري: (كتاب المغازي -باب مرجع النبي ﷺ من الأحزاب، ومخرجه إلى بني قريظة ومحاصرته إياهم- ح (٤١٢٠)، (٧/ ٤٧٤ فتح). (١٣) في صحيحه انظر الموضع السابق. (١٤) في (ل): (بمثله سواء).