⦗٢٤٠⦘ بنهاوند (٢) - وأحمد بن أبي عمران المعدَّل (٣) -ببغداد-، قالا -: حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى (٤)، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء (٥)، عن يونس، عن الزهري عن سالم، عن أبيه، قال: بعثنا رسول الله ﷺ سرية فبلغت سهماننا كذا وكذا، ونفلنا رسول الله ﷺ بعيرًا بعيرًا، قال أحدهما: فأصابني شارف، والشارف المسنّ الكبير (٦).
⦗٢٤١⦘[رواه مسلم (٧)، عن سريج بن يونس، عن عبد الله بن رجاء - بمثله] (٨).
(١) هو: إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز الرازي، أبو إسحاق النُّهاوندي -نسبة إلى = ⦗٢٤٠⦘ = نهاوند-. (ت في حدود ٢٨٠ هـ). وقد ذكره ابن حبّان في الثقات، وقال الخليلي: "صدوق". وقال الذهبي: "الإمام الحافظ المجود محدث نهاوند … ، وكان كبير الشأن، عالي الإسناد). الثقات لابن حبّان (٨/ ٨٩)، الإرشاد للخليلي (٢/ ٦٥٠)، سير أعلام النبلاء (١٣/ ٣٥٥)، الأنساب للسمعاني (٥/ ٥٤١). (٢) نهاوند: بفتح النون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة، كذا ضبطها الحموي، وضبطها السمعاني بضم النون، وهي مدينة عظيمة على نحو أربعين ميلًا جنوب همذان. انظر: الأنساب للسمعاني (٥/ ٥٤١)، معجم البلدان (٥/ ٣٦١ - ٣٦٣)، بلدان الخلافة الشرقية (ص: ٢٣٢). (٣) هو: أحمد بن موسى بن أبي عمران المعدَّل، أبو العبّاس الخيَّاط. (ت ٢٨٢ هـ). والمعدَّل: بضم الميم، وفتح العين والدال المشددة المهملتين، وفي آخرها اللام، اسم لمن عُدِّل وزكي، وقبلت شهادته عند القضاة. الأنساب للسمعاني (٥/ ٣٤٠)، وانظر: اللباب (٣/ ٣٣). (٤) هو: محمد بن الصلت البصري، أبو يعلى التَّوَّزي. (٥) عبد الله بن رجاء هو موضع الالتقاء مع مسلم. (٦) أخرجه مسلم: (كتاب الجهاد والسير -باب الأنفال - ح (٣٨)، ٣/ ١٣٦٩). = ⦗٢٤١⦘ = وأخرجه البخاري -كما تقدم في الحديث رقم (٧٠٥٥) و (٧٠٦٠) -. (٧) في صحيحه: (كتاب الجهاد والسير -باب الأنفال - ح (٣٨)، ٣/ ١٣٦٩). (٨) من: (ل).