٦٨٨٥ - حدثنا يوسف القاضي (١)، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر (٢)، قال: حدثنا عبد العزيز الدراوردي (٣)، عن عمارة بن غزية (٤)، عن سلمة بن كهيل (٥) -بهذا الحديث- وقال فيه: قال النبي ﷺ: "عرّفها"، فما أدري أحولًا واحدًا كرّر فيه القول، أو أحوالًا ثلاثة، ثمّ قال:"إنْ لم تجد صاحبها فشأنك بها"(٦).
قال أبو عوانة: عمارة غلط في إسناده، فقال: عن سلمة، عن
⦗٦٩⦘ صعصعة بن صوحان، قال: أقبل هو ونفر (٧).
(١) هو: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل الأزدي مولاهم أبو محمد القاضي. (٢) ابن علي بن عطاء بن مقدم المقَدّمي، أبو عبد الله البصري. (٣) هو: عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدَّراوردي، أبو محمد الجهني مولاهم المدني. والدّرَاوَرْدِي: بفتح الدال المهملة والراء والواو، وسكون الراء الأخرى وكسر الدال الأخرى، نسبة إلى مدينة بفارس، كان جده منها، يقال لها: دارا بجرد، فاستثقلوا أن يقولوا دار بجردي، فقالوا: الدراوردي. وقيل: إنه من أصبهان، ثم نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: اندر آور، فلقبه أهل المدينة الدراوردي. (٤) ابن الحارث بن عمرو الأنصاري، المدني. (٥) سلمة بن كهيل هو موضع الإلتقاء مع مسلم. (٦) انظر الحديث رقم (٦٨٧٥) و (٦٨٨٠) و (٦٨٨٣). (٧) والصواب عن سلمة عن سويد بن غفلة، وله فيه قصة مع زيد بن صوحان لا مع أخيه صعصعة. انظر: إتحاف المهرة (١/ ٢١٠).