٦٧١٩ - حدثنا أَبو داود السِّجْزي (١)، قال: حدثنا أَبو كامل (٢)، قال: حدثنا يزيد بن زُريع [ح] قال (٣): وحدثنا أحمد بن منيع (٤)، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة (٥)، عن داود، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخدري قال:"لما أمر النبي ﷺ برجم ماعز بن مالك خرجنا به إلى البقيع، فوالله ما أوثقناه ولا حفرنا له، ولكنه قام لنا".
هذا لفظ يحيى * بن زكريا.*
زاد أَبو كامل:"فرميناه بالعظام والمَدَر (٦) والخَزَف، فاشْتَدَّ (٧)
⦗٣٣٤⦘ واشْتَدنا (٨) خَلْفَه حتى أتى عُرْضَ (٩) الحَرَّةِ فانتصب لنا، فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت، قال: فما سبه ولا استغفر له".
(١) سليمان بن الأشعث. والحديث في "سننه" [الحدود / باب رجم ماعز بن مالك / ح ٤٤٣١ (٤/ ٥٨٢)]. (٢) فضيل بن حسين بن طلحة الجَحْدَري. (٣) أَبو داود. (٤) ابن عبد الرحمن البغوي، أَبو جعفر الأصم. (٥) الهمْداني -بسكون الميم. كذا في "التقريب"- أَبو سعيد الكوفي. (٦) قطع الطين. [المصباح المنير (مادة / مدر)]. (٧) الشَّدُّ: العَدْوُ، والفعل؛ اشْتَدَّ، أي: عدا. [لسان العرب (٧/ ٥٥) مادة / شدد]. (٨) كذا في النسختين. وفي سنن أبي داود بدالين: "واشتَدَدْنا". (٩) -بضم أوله- أي: ناحية. [لسان العرب (٩/ ١٤٢) مادة: عرض].