٥١٥٨ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا أبو الوليد (١)، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن وَرّاد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة قال: قال سعد بن عبادة: "لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فبلغ ذلك النبي ﷺ فقال: أتعجبون من غيرة سعد؟ فوالله لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا شخص أحب إليه العذر من الله ﷿، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله ﷿ ولذلك وَعَدَ الله الجنة"(٢).
(١) هشام بن عبد الملك. (٢) رواه مسلم في صحيحه، عن عبيد الله بن عمر، وأبي كامل فضيل بن حسين، قالا: = ⦗٧٢٣⦘ = حدثنا أبو عوانة، به. مثله. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. رواه البخاري في صحيحه، في الحدود، باب من رأى مع امرأته رجلا فقتله - ح ٦٨٤٦ - وفي التوحيد، باب قول النبي ﷺ "لا شخص أغير من الله" - ح ٧٤١٦ - في كلا الموضعين عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، به. مثله. لكن في الموضع الأول رواه مختصرًا.