٥١٢٦ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرزاق (١)، عن معمر (٢)، عن أيوب (٣)، قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: "كنّا بالكوفة نختلف في الملاعنة، يقول بعضنا: لا يفرق بينهما، وقال بعضنا: يفرق بينهما. قال سعيد: فلقيت ابن عمر، فسألته عن ذلك، فقال: فرق رسول الله ﷺ بين أخوي بني العجلان. وقال: والله إن أحدكما لكاذب، فهل منكما تائب؟ فلم يعترف واحد منهما. فتلاعنا ثم فرق بينهما. قال أيوب: فحدثني عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر أنه قال: يا رسول الله، صداقي؟ فقال له النبي ﷺ: "إن كنت صادقًا فهو لها بما استحللت منها، وإن كنت كاذبًا فذلك أوجب لها. أو كما قال" (٤).
(١) رواه في المصنف، في الطلاق، باب التفريق بين المتلاعنين (٦/ ١١٨) - ح ١٢٤٥٤ - . (٢) ابن راشد الأزدي. (٣) السختياني. (٤) رواه مسلم في صحيحه، في اللعان (٢/ ١١٣١ - ١١٣٢) - ح ٥ - من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، به. فذكر نحو رواية أيوب عن عمرو بن دينار. وزاد في أوله: "حسابكما على الله، أحدكما كاذب". ورواه من طريق سفيان عن أيوب، به. ولم يذكر لفظه، وإنما أحال على رواية حماد عن = ⦗٦٩٥⦘ = أيوب به. وفيه: فرق رسول الله ﷺ … الحديث. إلى قوله: " … تائب". زاد أبو عوانة في أوله: "كنا بالكوفة -إلى- يفَرَّق بينهما". ولفظ: "لم يعترف واحد منهما".