٥٠٣٤ - حدثنا أبو الأحوص إسماعيل بن إبراهيم صاحبنا، قال: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن،
ح وحدثنا أبو أمية، حدثنا محمد بن جهضم (١)، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر (٢)، كلاهما عن أبي حازم، عن أبي سلمة، عن فاطمة بنت قيس "أنه طلقها زوجها في عهد النبي ﷺ وكان أنفق عليها نفقةَ دون (٣)، فلما رأت ذلك قالت: والله لأُعْلِمنّ رسول الله ﷺ، فإن كانت لي نفقةٌ أخذت الذي يصلح، وإن لم يكن لي نفقة لم آخذ منها شيئًا. قالت: فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ فقال: لا نفقة لك ولا سكنى"(٤).
(١) الثقفي، البصري. (٢) الأنصاري، الزُرقي. (٣) دون: الحقير. لسان العرب ١٣/ ١٦٤. (٤) أخرجه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (٢/ ١١١٤ - ١١١٥) = ⦗٦٣٠⦘ = - ح ٣٧ - من طريق يعقوب بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن حازم، جميعا عن أبي حازم، به. مثله. سوى أنه قال "يصلحني" وقال: "منه".