٤٩٩٦ - حدثنا الحسن بن عفان (١)، قال: حدثا أبو اليمان،
ح وحدثنا الصغاني وأبو أمية، قالا: حدثنا يعلى (٢)، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر، عن مسروق (٣)، قال: سألت عائشة، عن الخِيَرةِ فقالت:"قد خيرنا رسول الله ﷺ أفكان طلاقًا؟ "(٤).
(١) هو العامري. (٢) يعلى بن عبيد بن أبي أمية، الطنافسي. (٣) ابن الأجدع. (٤) رواه مسلم في صحيحه، في الطلاق، باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية (٢/ ١١٠٤) - ح ٢٥ - من طريق علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. مثله. وزاد في أوله: "قال: ما أبالي خيرت امرأتي واحدة أو مائة أو ألفا بعد أن تختارني". والبخاري في صحيحه، في الطلاق، باب من خير أزواجه - ح ٥٢٦٣ - من طريق يحيى عن إسماعيل، به. مثله.