٤٩٧٨ - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (١)، عن معمر وابن جريج، عن الزهري، بإسناده " … دخلت امرأة رفاعة وأنا وأبو بكر عند النبي ﷺ فقالت: إن رفاعة طلقني آخر ثلاث تطليقات البتة. وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهُدْبَةِ. فتبسم رسول الله ﷺ، ثم قال لها: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك … " وذكر الحديث.
قالت:"وأبو بكر جَالِسٌ عنْد النبي ﷺ وخالد بن سعيد بن العاص جالس بِبابِ الحُجرةِ لم يؤذن له، فطفقَ خالدٌ ينادي أبا بكر يقول: يا أبا بكر، ألا تَزْجُرُ هذه عَمَّا تجْهَرُ به عند رسول الله ﷺ"(٢).
(١) رواه في مصنفه في الطلاق، باب ما يحلها لزوجها الأول (٦/ ٣٤٦) - ح ١١٣١ - . (٢) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق (٢/ ١٠٥٧) - ح ١١٣ - عن = ⦗٥٧٧⦘ = عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق به، ليس فيه ابن جريج. نحوه إلى قوله … "تطليقات" وأحال الباقي على رواية يونس. وحديث يونس تقدم تخريجه في ح ٤٩٧٧ وسبق أن روى المصنف هذا الحديث عن الدبري، ولكنه لم يذكر لفظه انظر ٤٧٥٨.