٤٨٦٧ - حدّثنا محمّد بن يحيى، قال: حدّثنا عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزّهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت:"جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو إلى النّبيّ ﷺ فقالت: إن سالمًا كان يُدعى لأبي حذيفة، وإنَّ الله ﷿ أنزل في كتابه: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ (١)، وكان يدخل عَليّ وأنا فضل (٢)، ونحن في منزل ضيق، فقال النّبيّ ﷺ: أرضعي سالمًا تحرمي عليه"(٣).
⦗٤٩٦⦘ قال الزهري: فقال بعض أزواج النبي ﷺ: لا ندري لعل هذه كانت رخصة لسالم خاصة (٤).
(١) سورة الأحزاب: آية ٥. (٢) فضل: أي مُتبذِّلة في ثياب مِهنتي. النهاية ٣/ ٤٥٦. (٣) رواه مسلم في صحيحه، من طرق عن القاسم بن محمّد بن أبي بكر عن عائشة ﵂. بألفاظ مختلفة وسبق تخريجه في ح ٤٨٦١، ح ٤٨٦٥. (٤) قول الزهري، رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب رضاعة الكبير-٢/ ١٠٧٨ - من طريقه عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة. زاد أبو عوانة: "وكان يُدعى لأبي حذيفة. وإنَّ الله ﷿ أنزل في كتابه: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ وكان يدخل علي وأنا فضل، ونحن في منزل ضيق". وقول الزهري أيضا من من زوائد أبي عوانة.