وَحدثنا أبو أمية، حدثنا يَعلى (٢) كلاهما (٣) قالا: حَدثنا الأعمَشُ، عن إبراهيمَ (٤)، عن همام (٥) قال: كنتُ جالسًا عندَ حُذَيفَة [فمرَّ رجلٌ](٦) فقالوا: هَذا يرفعُ الحديثَ إلى السلطان، فَقال حُذيفة: قال رسولُ الله ﷺ: "لا يَدخل الجنَّة قَتَّات"(٧).
قال الأعمش: والقَتَّاتُ: النمَّام. وهذا لفظ يعلى، وهوَ أتمهما حَديثًا.
(١) هو: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبي رجاء المصيصي. (٢) ابن عبيد الطنَافِسي. (٣) كلمة: "كلاهما" ليست في (ط) و (ك). (٤) ابن يزيد بن قيس النخعي الكوفي. (٥) ابن الحارث النخعي الكوفي. (٦) ما بين المعقوفتين من (ط) و (ك)، ولم أقف على تعيين هذا الرجل، وكذا قال الحافظ في الفتح (١٠/ ٤٨٨). (٧) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان غلظ تحريم النميمة (١/ ١٠١ ح ١٧٠) من طريق أبي معاوية ووكيع وعلي بن مسهر كلهم عن الأعمش به. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٥/ ٤٠٢) من طريق وكيع عن الأعمش به. وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ١٦٦) من طريق يعلي بن عبيد -شيخ شيخ المصنِّف- عن الأعمش به. فائدة الاستخراج: بيان الغريب في قوله: "قتات" ليست عند مسلم.