٤٧٨٦ - حدّثنا هلال بن العلاء، قال: حدّثنا فيض بن إسحاق (١)، ح وحدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أحمد بن يونس،
ح وحدثنا أبو حصين الوادعي (٢)، قال: حدّثنا عون بن سلّام (٣)، قالوا: أخبرنا زهير بن معاوية، عن أبي الزبير، عن جابر: قال: "أتى النّبيّ ﷺ رجل فقال: يا رسول الله، إن لي جارية وهي خادمنا وسانيتنا (٤) أطوف عليها وأخاف أن تحمل، فقال رسول الله ﷺ: اعزل عنها إن شئت. فإنّه سيأتيها ما قُدِّر لها. قال: فحملت، فأتاه، فقال: إن الجارية حبلت. قال: قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها"(٥).
(١) فيض بن إسحاق أبو يزيد الرقى خادم الفضيل بن عياض. (٢) محمّد بن الحسين بن حبيب، الوادعي، الكوفي. (٣) عون بن سلام -بتشديد اللام، الكوفي- ثقة. التقريب ٥٢٥٥. (٤) سانيتنا: أي تسقى لهم نَخلَهم عِوض البعير. النهاية ٢/ ٤١٥. (٥) رواه مسلم في صحيحه، في النِّكاح، باب حكم العزل-٢/ ١٠٦٤، ح ١٣٤ - عن أحمد بن عبد الله بن يونس، به. مثله. لكنه قال: "أن رجلا أتى رسول الله ﷺ" … الحديث. وفيه: تساوي رجال الإسنادين، وهذا مساواة. وزاد أبو عوانة: "فحملت". وهما فوائد الاستخراج.