١٣٦ - حدثنا حمدان السُّلَمي (١)، حدثنا النَّضْر بن محمد (٢)، حدثنا عكرمةُ بن عمَّار (٣)، حدثنا أبو زُمَيل (٤)، حَدثني ابنُ عَباس قال: مُطِر الناسُ عَلى عَهد النبي ﷺ، فقال النبيّ ﷺ:"أصبَحَ من الناس منهم شَاكرٌ، (*ومنهم*) كافرٌ، قال (٥) بعضُهم: هَذه رحمةٌ وضَعَهَا الله، وقال بَعْضُهم: لَقَد (٦) صَدقَ نَوءُ كذا وكذا". قال: وَنَزَلَتْ هذه الآية:
⦗٢٤٩⦘ ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ﴾ حتى بلغ ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)﴾ (٧) " (٨).
(١) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، وحمدان لقبه .. (٢) ابن موسى الجُرَشي اليمامي. (٣) العجلي اليمامي. (٤) بالزاي، مصغَّر، سَماك بن الوليد الحنفي اليمامي ثم الكوفي. قال الحافظ: "ليس به بأس"، ولو قيل عنه: "ثقة" لكان جديرًا به، فقد وثقه ابن معين، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة، والعجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عبد البر: "أجمعوا على أنه ثقة". وقال أبو حاتم: "صدوق، لا بأس به"، وقال النسائي: "ليس به بأس". انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٢٨٠)، الثقات لابن حبان (٤/ ٣٤٠)، تهذيب الكمال للمزي (١٢/ ١٢٧)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٤/ ٢١٣)، التقريب (٢٦٢٨). (٥) في (م): "قالوا" وهو خطأ. (٦) سقطت من (ط) لفظة: "لقد". (٧) الآيات من (٧٥) إلى (٨٢) من سورة الواقعة. (٨) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان كفر من قال: مُطرنا بالنوء (١/ ٨٤ ح ١٢٧) من طريق عباس العنبري عن النضر بن محمد به.