٤١٥٧ - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا أبو الوَلِيد (١)، حدَّثنا شُعبة (٢)، بإسنادِه: كَانَت الأنصارُ إذا حَجُّوا فَرَجَعُوا لَمْ يَدْخُلُوا البُيُوتَ إلَّا مِنْ ظُهُورِها فجاءَ رجُلٌ من الأنْصارِ فَدَخَلَ مِنْ بَابِه فَقِيلَ لَهُ في ذَلِكَ فَنَزَلَتْ الآيَة: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ (٣).
ثُمَّ ذكَرَ مِثْلَه. (٤)
(١) هو: هشام بن عبد الملك، الباهلي -مولاهم-، أبو الوليد الطيالسي البصري. (٢) موضِعُ الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السابق، ح / ٦١٥٦. (٣) سورة البقرة الآية: ١٨٩. (٤) أخرجه البُخاري في صحيحه في كتاب الحج -باب قوله تعالى: ﴿وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا﴾ (ص ٢٩٠، ح ١٨٠٣) عن أبي الوليد الطَّيالِسي به، وانظر تخريجَ الحديث السابق. من فوائد الستخراج: رواية المصنِّف من طريق أبي الوَليد، وقد قال فيه الإمام أحمد: "أبو الوليد اليوم شيخ الإسلام، ما أقدم عليه أحدًا من المحدثين". تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٢٩).