٤١١٩ - م- حدَّثنا يوسف بن مُسَلَّم، حدَّثنا حَجَّاجٌ، حدَّثنا الليث ابن سعد، قال: حدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عن ابن شِهَابٍ، عن سَالِم بن عبد الله ابن عُمر، أنَّ عبد الله بن عُمر قال:"تَمَتَّعَ رسول الله ﷺ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بِالعُمْرَةِ إلِى الحَجِّ، وأهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الهَدْيَ، ثم [لم](١) يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى قَضىَ حَجَّه، وَنَحَرَ هَدْيُه يَوْمَ النَّحْرِ، وأَفَاضَ فَطَافَ بِالبَيْتِ، ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رسول الله ﷺ مَنْ أهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ الناسِ". (٢)
(١) ما بين المعقُوفين سقط من نسخة (م) والسَّياق يدل على ذلك، واستدركتُه من لفظ مسلم (٢/ ٩٠١، ح ١٧٤) ومن لفظ الحديثِ نفسِه، فإنَّه مكرَّرٌ سبقَ أن أخرجه أبو عوانة برقم / ٣٧٥٧. (٢) هذا حديث مكرَّرٌ ومختصرٌ من حديثٍ سَبَقَ إخراجُ أبي عوانة له (ح / ٣٧٥٧) بالإسناد نفسِه مُطَوَّلًا بنحوِ لفظِ مسلم للحديث، فارجِع إلى تخريجه في موضِعِه السَّابق. من فوائد المُستخرَج: تقطيعُ الحديثِ الواحِدِ في مواضِعَ مختلفة لاستنباطِ مسائِلَ فقهيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ يَسْتهلُّ بها في تراجِمِ الأبواب، وصنِيعُه هذا مماثِلٌ لِصنيعِ البُخاري في صَحيحِه.