⦗٢٠٩⦘ يعقُوبُ وهُو ابنُ عبد الرحمن القارِيُّ (٣)، ح. وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا محمَّد بن عَبَادَة (٤)[*]، حدَّثنا حاتَمٌ (٥) كِلاهُما، عن موسى بن عقبة، عن نافِعٍ، عن ابن عُمَرَ "أنَّ النَّبِيّ ﷺ حَلَقَ رأْسَهُ في حَجَّة الوَداعِ"(٦).
(١) سُليمان بن الأشعث السَّجِسْتَانِي، صاحبُ السُّنَن، والحديثُ في سُنَنِه (ص ٢٢٧، ١٩٨٠). (٢) ابن سعيد، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول. (٣) -بتشديد التَّحتانِيَّة- المدنِيُّ، نزيل الإسْكَنْدَرِيَّة. (٤) هو: محمد بن عَبَادَة -بفتحِ العين والموحَّدة المخفَّفَة- الواسِطيُّ، صدوق فاضل. التقريب (ت ٦٧٣٨) [*]. (٥) ابن إسماعيل، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني. (٦) أخرجه مسلمٌ في كتابِ الحجَّ -باب تفضيلِ الحلقِ على التَّقصيرِ وجوازِ التَّقصيرِ (٢/ ٩٤٧، ح ٣٢٢) عن قُتيبة بن سَعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاريِّ، وحاتم ابن إسماعيل، وأخرجه البخاري في كتاب المغازي -باب حجة الوداع (ص ٧٤٨، ح ٤٤١٠) عن إبراهيم بن المُنذر، عن أبي ضَمرَةَ، ثلاثتُهم عن موسَى بن عُقْبَةَ به. من فوائد الاستخراج: التقاءُ المصنِّف مع مسلمٍ في شيخِه، وهذا "موافقة"، وتساوي عدد رجال الإسناد الثاني مع إسناد مسلم، وهذا "مساواة".