٣٩٨٩ - حدَّثنا الميموني (١)، وأبو داود الحراني، قالا: حدَّثنا محمد بن عبيد، حدَّثنا عبيد الله بن عُمَر (٢)، عن عبد الرحمن بن القاسم،
⦗١٥٥⦘ عن أبيه، عن عائِشَة إنَّها قالتْ:"وَدِدْتُ أنِّي كنتُ استأذَنْتُ رسول الله ﷺ كَما استأذنَتْه سَوْدَةُ، فأصلِّي الصُّبْحَ بِمِنَى وأرمِي قبلَ أنْ يَجِيءَ النَّاسُ" فقالُوا لِعَائِشَةَ: أستَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ؟ فقالتْ: نعم، إنَّها كانتْ امرأةً ثَبِطَةً (٣) فَأَذِن لَها (٤).
(١) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي. (٢) موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) ثَبِطَة: -بفتح الثَّاء، وكسر الباء- أي: ثقيلةً بطِيئة من التَّثبِيطِ وهُو التَّعْوِيق. انظر: مشارق الأنوار (١/ ١٢٨)، النهاية لابن الأثير (١/ ٢٠٧). (٤) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب تقديم الضَّعَفَة من النِّساء وغيرهن من مُزْدَلِفة إلى منى … (٢/ ٩٣٩، ح ٢٩٥) عن ابن نمير، عن أبيه، وأخرجه الإمام أحمد في المُسند (٦/ ٩٨) عن محمد بن عُبيد، كلاهما عن عبيد الله بن عمر به.