٣٩٣٨ - حدَّثنا إبراهيم بن مُنْقِذْ بن عبد الله الخَوْلانِي أبو إسحاق بِمِصْر وكانَ نَبِيْلًا فاضِلًا (١)، حدَّثنا عبد الله بن وهب الُقُرشي (٢)، حدَّثنا مَخْرَمَةُ بن بكير، عن أبيه قال: سمعت يُونُس بن يوسف يقول: عن سَعِيد بن المُسَيِّبِ يقول: قالت عائشة: إنَّ رسول الله ﷺ قال: "مَا مِنْ يَوْمٍ أكْثَرَ أنْ يُعْتِقَ الله فيهِ عبْدًا منَ النَّارِ منْ يومَ عَرَفَةَ، وإنَّه لَيَدْنُو ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ المَلائِكَة"(٣).
(١) هو: إبراهيم بن مُنْقِذ بن إبراهيم بين يحيى بن عيسى العُصْفُري، الخولاني -مولاهم- أبو إسحاق المصري، ت / ٢٦٩ هـ. والخَوْلانِي: -بفتح الخاءِ المُعْجَمة وسُكُونِ الواوِ وفي آخرها النُّون- نسبة إلى خَوْلَانَ قبيلةٌ نزلَ أكثرها بالشام. الأنساب للسَّمعانِي (٢/ ٤١٩). وثَّقه ابن يونس، والذهبي، وابن العماد. انظر: سير أعلام النبلاء (١٢/ ٥٠٣)، المقتنى في سرد الكنى (١/ ٧١)، فتح الباب (ص ٤١)، شذرات الذهب (٢/ ١٥٥). (٢) موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب في فضل الحج والعمرة ويوم عرفة (٢/ ٩٨٢، ح ٤٣٦) عن هرون بن سعيد الأيلي، وأحمد بن عيسى، كلاهما عن ابن وهب به. من فوائد الاستخراج: عرَّف أبو عوانة باسم الراوي: إبراهيم بن منقذ كنيته، ومكان تحديثه، وعَدَّله وأثنى عليه.