⦗٦٢⦘ وحدَّثنا ابن الجُنَيد الدَّقَّاق، حدَّثنا صَدقةُ بن مُسْلِم (٣)، حدَّثنا أبو حمَزة محمد بن مَيْمُون السُّكَّري (٤)، عن منصُورٍ (٥) كِلاهمُا، عن إبراهيم (٦)، عن عابِس بن رَبِيعة قال: رأيتُ عمر ﵁ استقبلَ الحجرَ ثُمَّ قال: "أمَا والله إنّي لأعلمُ أنَّك حجرٌ، ولولا أنِّي رأيتُ رسول الله ﷺ يُقَبِّلُكَ ما قَبَّلْتُكَ" زاد الأعمش: ثُمَّ تقدم فقَبَّلَه (٧).
(١) ابن عُبيد بن أبي أُمَيَّة الطَّنافِسي الكُوفي. (٢) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الأول، انظر ح / ٣٨٩٨. (٣) هو: المروزي، لم أقف فيه على توثيق أو تجريح، إلا أن ابن حبان ذكره في الثقات (٨/ ٣٢٠) وقال: "يروى عن أبي حمزة السكري، روى عنه محمد بن أحمد بن الجنيد الدقائق"، وذكره الذهبي في المقتنى في سرد الأسماء والكنى (٢/ ١٥٨) فقال: "صدقة ابن مسلم المروزي عن أبي حمزة السكري". (٤) المروزي، ثقة ت / ١٦٧ هـ. انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٨١)، الثقات (٧/ ٤٢٠)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٥٤٦). (٥) ابن المعتمِر. (٦) ابن يزيد النخعي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم في الإسناد الثاني، انظر ح / ٣٨٩٨. (٧) من فوائد الاستخراج: • تساوي عدد رجال الإسناد الأول للمصنف مع إسناد مسلم. • زيادة طريقين عن الأعمش (ح / ٣٨٩٨، ح / ٣٨٩٩)، وطريق عن إبراهيم النخعي. • زيادةُ لفظٍ في الحديث: "ثم تقدَّم فَقَبَّلَه".