٣٨٦٨ - حدَّثنا أبو الحَسَنِ الميموني، والحَسَن بن عفان، وأبو داود، وعمار بن رجاء، قالوا: أخبرنا محمد بن عبيد (١)، حدَّثنا عبيد الله بن عمر (٢)، عن نافع، عن ابن عمر "أنَّ رسول الله ﷺ طافَ بِالبيتِ الطَّوافَ الأوَّلَ خَبَّ (٣) ثلاثًا ومشى أرْبعًا" وكان ابن عمر يفعله، وكان يسعى ببطنِ المَسِيلِ إذا طَافَ بينَ الصَّفا والمروة فقلتُ لنافِعٍ: أكانَ عبد الله بن عمر يَمشِي إذا بلغ الرُّكْنَ اليمانِيَّ؟ قال: لا إلَّا أنْ يُزَاحَم على الرُّكْنِ فإنَّه كان لا يدعُه حتَّى يستلِمَه (٤).
(١) الطنافسيّ الكوفي. (٢) موضع الالتقاء مع مسلم. (٣) تقدم معناها في ح/ ٣٧٥٧. (٤) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة … (٢/ ٩٢١ ح ٢٣٠) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، كلاهما عن عبد الله ابن نمير، عن عبيد الله به، وليس في لفظه: "فقلتُ لنافِعٍ .. إلى آخر الحديث، وأخرجه البُخاري في كتاب الحج -باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة (ص ٢٦٦ ح ١٦٤٤) عن محمد بن عبيد، عن عيسى بن يونس، وأخرجه البيهقي (٥/ ٨٣) بإسناده عن محمد بن عبيد الطنافسي، كلاهما عن عبيد الله بن عمر به، = ⦗٣٦⦘ = بمثل لفظ أبي عوانة. من فوائد الاستخراج: • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علو نسبي "مساواة". • في لفظ المصنَّف زيادة صحيحة لم ترد عند صاحب الأصل.